العنوان أخطريوم في ٢ ۳۰ تاريخ مصر..
الكاتب شعبان عبد الرحمن
تاريخ النشر الجمعة 05-يوليو-2013
مشاهدات 1
نشر في العدد 2059
نشر في الصفحة 13
الجمعة 05-يوليو-2013
يونيو
في
مجرى الأحداث
بقلم:
شعبان عبد الرحمن
shaban1212@Gmail.com
@shabanpress
؟
أخطريوم في ٢ ۳۰ تاريخ مصر..
لأنه
يوم فاصل بين نجاح ثورة ٢٥ يناير وتثبيت تجربتها الرفض التام لتأمين مقرات الإخوان
على أساس أنها مقرات أعداء الفريدة في انتخاب الشعب لرئيسه لأول مرة في تاريخها
كله، للشرطة، وقد وافق رئيس النادي ضمنياً على هذا الكلام، والأهم في أو سقوط
التجربة وخطف الحكم من الرئيس الشرعي بالقوة؛ هذا الصدد أن نبرات صوت الضابط
المتحدث كانت تخرج من بركان وبالتالي التأسيس لشريعة الغاب، ويتربع على الحكم من
يملك القوة غضب تجاوبت معه القاعة بتصفيق حاد ! ومن الرابط التالي تسمع ما دار
بنفسك
والبلطجة
والمال، ولا مجال للخيارات الديمقراطية المحترمة. «يوم فاصل».. ليس لأنه سيؤكد
احترام قرار الشعب المصري وحريته في اختيار من يحكمه، وبين التأسيس لمنهج عنصري
بغيض
http://www.youtube.com/watch?v=Moe34V-
Rc90&feature=share
يحدد
من يحكم على الهوية والاعتقاد ، ويحجز بالقوة مقعد الحاكم هؤلاء هم رجال حبيب
العادلي» مازال صوتهم عالياً، ولكن للتيار العلماني المتطرف المعادي للإسلام
الشرفاء الأوفياء في ذلك الجهاز - وما أكثرهم - سيبذلون الغالي قبل ذلك اليوم
الفاصل بأيام بدا المشهد واضحاً أمام كل ذي والنفيس لكسر شوكة شر وأشرار ٣٠ يونيو.
عينين، فقد احتشد كل المناوئين للفكرة الإسلامية وللإسلام ذاته ولم يغب عن التأييد
والدعم رجال « عمر سليمان» الذين دفعوا في خندق واحد ؛ بزعم إسقاط الرئيس.. والسبب
أنه إسلامي، وذلك بمدير مكتبه حسين كمال» الذي كان واقفا خلف «عمر سليمان» أكبر
كاشف لكذبتهم الكبرى عن قناعتهم بالديمقراطية خلال إعلانه تنحي «مبارك».. عقد
الرجل مؤتمراً صحفيا يوم يحتشد التيار العلماني بكل أطيافه (الشيوعيون الاشتراكيون
الثلاثاء الماضي، بعد أن ملأ الدنيا ضجيجاً قبل انعقاده بأنه سيفجر القوميون.. وفي
القلب منهم الناصريون الشواذ الملحدون والفلول أسراراً خطيرة ضد جماعة الإخوان
والرئيس ، ثم انعقد المؤتمر؛ فإذا من عصابات النظام السابق...)، ويعاونهم رجال
«حبيب العادلي» به مهزلة من مهازل «جبهة الإنقاذ»، وكان فضيحة بمعنى الكلمة؛ إذ في
الداخلية، ولعل ما جرى في اجتماع نادي ضباط الشرطة بعد حفل من أوله لآخره بوصلات
من السباب والتحريض للشعب على انتخاب مجلس إدارته لأول مرة يؤكد ذلك؛ فقد كان
الاجتماع الاصطفاف بجوار التمرد ! صريحاً وساخنا جدا ضد الإخوان المسلمين وضد
الرئيس، وأعلن فيه ولم تغب عن المشهد مباركة شيخ الأزهر د. أحمد الطيب
١٤ العدد ۲۰٥٩ - ۲۰
شعبان ١٤٣٤هـ ٢٠١٣/٦/٢٩م
تلك
الموجة الإلحادية دفعت شرفاء المعارضة للانفصال عنها وبراءتهم منها ، وأبرزهم د.
أحمد مهران مدير مركز القاهرة للدراسات
عضو
لجنة سياسات «الحزب الوطني » سيئة السمعة، الذي تشبث في مصر. بعضويتها بعد تعيينه
شيخا للأزهر قائلاً لـ « منى الشاذلي»: «الحزب الوطني والأزهر كالشمس والقمر لا
غنى لأحدهما عن الآخر»! كما لم تغب مباركة البابا» الذي أبدى أكثر من مرة امتعاضه
السياسية والقانونية، الذي قال على قناة « الناس» يوم السبت الماضي من الحكم، ولم
ينطق بكلمة واحدة تعليقاً على تحريضات قساوسة عند إعلان انسحابه من «جبهة الإنقاذ»
ومن المعارضة قبل ٣٠ يونيو وفعاليات دينية من داخل الكنيسة ضد الرئيس، وعلى سبيل
المثال، كنت مع المعارضة أبذل كل جهدي وطاقتي وخلاصة فكري في ذلك التحريض العلني
من داخل كنيسة قصر الدوبارة» على العنف محاربة تيار الإسلام السياسي ومحاربة
الإخوان، على اعتبار أن في 30 يونيو، حيث دعت القائمة على القداس بالنصر يوم ٣٠
يونيو أساس الخلاف بيننا وبينهم هو خلاف فكري وخلاف سياسي أساسه قائلة: «الأسبوع
القادم ساخن، ستبدأ فعاليات ٣٠ يونيو؛ لذلك المصلحة الوطنية والدفاع عن مستقبل
مصر، وإقصاء المتطرفين، إلا هنرش دم يسوع، وعدو الخير يرحل ميبقاش ليه مكان، هنرش
دم أنني انكشفت لي الحقيقة، وعرفت أن الخلاف أساسه هو خلاف مع يسوع على كل شوارع
مصر وكل محافظات مصر، هنرش دمك على الإسلام، وأن الحرب ليست حربا سياسية أو فكرية،
وإنما هي حرب التحرير والاتحادية».. هذه دعوات دموية لحرب أهلية تصدر من على
الإسلام.. العداء للإسلام وهدم الدولة هو الهدف، فإما الفوضى إحدى الكنائس وسط صمت
البابا، والسكوت هنا هو علامة الرضا. والخراب وإما أن تكون المعارضة في سدة
الحكم». ويبدو أن البابا لم يسمع بتلك التصريحات التي تهاجم الإسلام
نفسه،
وتتوعد باقتلاعه من مصر :
وكشف:
«مصر في خطر، والمعارضة وضعت مخططاً شديد الخطورة يبدأ بانهيار الشارع، وإثارة
الفوضى والرعب بين المواطنين - مايكل نبيل» قال: سنسقط الشرعية، ولن تحكمنا
الشريعة والاتفاقات مع البلطجية وصلت إلى أعلى المستويات في مخطط يستهدف سرقة ونهب
الممتلكات العامة والخاصة، وإحداث جرائم قتل وترويع والاعتداء على المنشآت الحيوية
ومؤسسات الدولة ونهبها
غصب عن الله ورسوله وجماعة
المؤمنين. (حاشا لله).
-
الأنبا «موسى» قال: اخرجوا من كبسولة حلم الخلافة
في
هذه الأجواء برزت موجة غير مسبوقة من التصريحات والانقضاض على السلطة من النتائج
المترتبة على ذلك، والمقدمات الإلحادية الفاجرة تسب الله تعالى ورسوله الله في
سابقة غريبة ستدفع الناس إلى الخروج وتأييد الإطاحة بالتيار الإسلامي، ومن ثم وها
هي إحدى عضوات «حركة ٦ أبريل » وعضوة حملة «تمرد » في القضاء على الإسلام وعلى
المنهج السني في مصر». الإسكندرية تسب الله ورسوله، وتحرّف بعض آيات القرآن الكريم
ولإكمال المشهد، فقد ظهر الكيان الصهيوني في قلب المعركة في تدويناتها على
«التويتر»، وقد سار على منوالها الأسود آخرون، يقودها أو يوجهها أو ينسق معها دون
مواربة، ولعلنا نتذكر قول وشجع هؤلاء الخنازير على سب الله ورسوله والدعوة لاقتلاع
«تسيبي ليفني»، وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة، ومجرمة الإسلام تصريحات ومواقف
التيار العلماني المتطرف الذي أسفر عن الحرب على غزة، وصديقة «أبو الغيط» و
«مبارك» قولها: «مصر وجهه القبيح كقول «البرادعي»: «لن يرهبنا الحديث عن الأخلاق
وتركيا ستدفعان ثمن خروجهما من حظيرتنا لوأد حرية الرأي». وقول وزير الدفاع
الصهيوني «بوجي يعلون » أمام معهد واشنطن - حازم عبد العظيم صديق «نظيف»
والصهاينة: «لن نكتفي للدراسات الجمعة قبل الماضية: إن هدف حركة تمرد » المناوئة
بالإخوان، وسننهي على الشيء إللي اسمه الإسلام السياسي في للرئيس المصري «محمد
مرسي»، هو أن تثبت بشكل واضح أن الإسلام ليس هو الحل.
مصر».
-
عمرو حمزاوي: «لابد أن نكافح من أجل ألا تكون هوية مصر وكشف عن التحركات قائلاً :
من خلال تخريب النظام الاقتصادي وإحداث خلل في النظام وكسر القانون أصبح الناس في
مصر لا
إسلامية».
-
حسين عبد الغني: «انهيار مصر بدأ من يوم أن دخل القرآن في يشعرون بالأمان استطعنا
إثبات أن شعار « الإسلام هو الحل» أصبح الخطاب السياسي» ! فاشلا»، حسب وصفه.
-
فاطمة ناعوت: « القرآن به تناقضات
ثم
أخيراً وليس آخراً قول رئيس الاستخبارات الصهيوني
-
محمد أبو حامد: « القرآن به ألفاظ تجرح مشاعر الآخرين». أفيف كوخاف» على موقع
وزارة الدفاع الصهيونية: «الفوضى التي
-
أحمد شفيق: «الدين لن يكون له دخل في السياسة بعد ٣٠ تشهدها المنطقة العربية هي في
مصلحتنا، خاصة أنها غير إسلامية يونيو» وسيتواصل دعمها اقتصاديا لتستمر».. وهذا هو
هدفهم الأكبر، ولن وبين هذا وذاك نتذكر تصريحات «البرادعي» التي طالب فيها يتحقق
بإذن الله تعالى، وسيكون يوم ٣٠ يونيو نهاية سوداء لهؤلاء بإقامة معابد لـ « بوذا
» في مصر، ومناشدة «الزند» لـ«أوباما» بالتدخل ولن تتسع لهم يومئذ سوى مزبلة
التاريخ!
العدد
٢٠٥٩ - ٢٠ شعبان ١٤٣٤هـ ٢٠١٣/٦/٢٩م ١٥
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل