; ثقافة- العدد 753 | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة- العدد 753

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-فبراير-1986

مشاهدات 79

نشر في العدد 753

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 04-فبراير-1986

     أخبار ثقافية

  • صدر في سلطنة عمان مرسوم بإنشاء جامعة السلطان قابوس، وتم تشكيل مجلس الجامعة وفقا لما جاء في القانون الموافق للمرسوم برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية ومن عدد من الأعضاء.
  • تستعد جمعية ابن عربي في جامعة أكسفورد لإقامة الندوة السنوية الثالثة لمناقشة آثاره وندوة هذا العام سيكون عنوانها «الحكمة» وسيسهم في الندوة عدد من الباحثين العرب والأجانب والجدير بالذكر أن الجمعية تأسست عام ١٩٧٧ م في جامعة أكسفورد من أجل تشجيع ترجمة مؤلفات ابن عربي إلى اللغات الأجنبية. 
  • وزير الثقافة والسياحة التركي بدأ منذ أسابيع حملة قوية ضد المتاحف العالمية التي تعرض التحف والآثار المسروقة من تركيا خلال العقود السابقة المتاحف المعنية موجودة بشكل خاص في أميركا وألمانيا الشرقية وإيطاليا.
  •  وزارة الإعلام والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة تلقت دعوة للمشاركة في المسابقة الدولية في فن الخط التي تنظمها اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري الإسلامي في منظمة المؤتمر الإسلامي باسم الخطاط المرحوم حامد الأميري الذي أخذ عنه وتتلمذ عليه الكثير من أعلام الخطاطين المعاصرين في العالم الإسلامي. 
  •  يقوم الدكتور أحمد شلبي أستاذ الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة بإعداد سلسلة جديدة من الكتب الإسلامية لكل الأعمار من عشرة أجزاء تتضمن رؤية تاريخية جديدة لتاريخ الدولة الأموية كما يتناول في عرض جيد قصة شهداء الإسلام إضافة إلى تدوين جديد التاريخ الحروب الصليبية في كل العصور. 
  • اختتمت يوم ٢٠ يناير في مدينة القيروان التونسية الندوة العربية الثالثة للتوثيق التي نظمها المعهد الأعلى للتوثيق وقد بحثت الندوة محورين أساسيين هما التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات العربية وتأسيس الاتحاد العربي للمكتبيين.
  • افتتح يوم ٢١ يناير معرض القاهرة الدولي الثامن عشر للكتاب بأرض المعارض لمدينة نصر ويستمر لمدة أسبوعين، وتشترك في المعرض هذا العام اثنتان وخمسون دولة من بينها سبع عشرة دولة عربية يمثلهم ألف وثلاثمائة دار للنشر تعرض ٣٥ مليون كتاب في مختلف أنواع الفكر والمعرفة.

دواوين شعرية جديدة

  • للأستاذ الشاعر أحمد محمد الصديق صدر دیوانان شعریَّان الأول بعنوان الإيمان والتحدي ويقع في حوالي ١٦٠ صفحة من القطع الصغير والثاني بعنوان أناشيد الصحوة الإسلامية ويقع في ١٠٦ صفحات من القطع الصغير. 

وقد عبر الشاعر من خلال قصائده عن أحاسيس الأمة ومشاعرها وآلامها وما تعاني منه في حاضرها بأسلوب شعري رصين واضح الصورة والهدف عميق الفكرة صافي الغاية.

يطلب الديوانان من دار الضياء للنشر والتوزيع، عمان- ص. ب٩٢٥٧٩٨- الأردن.

  • «ملاحم الشرف» عنوان ديوان شعري جديد للأستاذ الشاعر سعد سعيد العوفي يقع في حوالي ۲۳۰ صفحة من القطع المتوسط عبر فيه الشاعر عما يجيش في وجدان الأمة تجاه الأحداث المتلاحقة التي تعيشها، فكان شاعرنا بمثابة الراصد للحوادث والجندي الذي يذود عن حِمَى أمته الغافية صارخًا ومهيبًا بها ليوقظها من سباتها العميق.

يطلب الديوان من صاحبه على العنوان التالي: الدمام ص. ب ١٠٢٥- المملكة العربية السعودية.

تحقيقات

  • يقوم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي بتحقيق تفسير عبد الرزاق الصفاني المتوفى ۲۱۱هـ وهو من أقدم التفاسير كما يقوم بتحقيق «علل الحديث» لأبي الحسن علي ابن عمر الدارقطني المتوفَّى ٣٨٥هـ. ومن المتوقع صدوره في عشرة مجلدات. وهذان الكتابان يطبعان لأول مرة وسيكونان بين أيدي الباحثين قريبًا.
  • يقوم الدكتور محيي الدين رمضان من دائرة اللغة العربية في جامعة اليرموك بإربد في الأردن بإعادة تحقيق «الإيضاح في الوقت والابتداء» لابن الأنباري المتوفى ۳۲۸هـ ويذكر أن الكتاب كان قد صدر في مجلدين بتحقيق الدكتور محيي الدين عن مجمع اللغة العربية في دمشق عام ١٩٧١م.

إصدارات جديدة

  • عن وزارة الإعلام في الكويت صدر حديثا كتاب «الكويت ربع قرن من الاستقلال» وذلك ضمن سلسلة كتاب العربي وهي السلسلة التي صدر منها حتى الآن عشرة كتب عن مجلة العربي المعروفة، جاء الكتاب في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط وساهم في إعداده كل من الدكتور أحمد أبو حاکمة، عبد العزيز أحمد البحر، الحسيني حسن العوضي، زكي طليمات، وآخرون.
  • عن مكتبة دار الأقصى في الكويت صدر كتاب جزء الحسن ابن عرفة العبدي المتوفى عام ٢٥٧هـ وهو من أشهر الأجزاء الحديثية تداولا بين علماء الحديث الشريف وطلابه وذلك لما تميزت به أحاديثه من علو الإسناد وقلَّ ما يخلو كتاب من مروياته والكتاب يقع في مائة وصفحة واحدة. وقام بتحقيقه والتعليق عليه وتخريج أحاديثه وآثاره عبد الرحمن بن عبد الجبار الغريواتي.

رسالة ماجستير
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين 
ودورها في الحركة الوطنية

نال الأستاذ مازن صلاح مطبقاني درجة الماجستير في التاريخ وكان موضوع الرسالة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودورها في الحركة الوطنية الجزائرية ١٣٤٩- ١٣٥٨هـ وذلك من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.

وقد اعتمد الباحث في رسالته على عدة مصادر أهمها: وثائق الجمعية نفسها والصحف والمحادثات الشخصية والوثائق الفرنسية، كما استعان بالعديد من المراجع العربية والأجنبية، ومن الملاحظ أن معرفة الباحث باللغة العربية مكنته من الاطلاع الواسع على المراجع العربية ومن الصعوبات التي واجهت الباحث في الحصول على مصادر الرسالة أنها غير متوفرة في مكان واحد،، لتدارك هذه الصعوبات قام الباحث جزاه الله كل خير بعدد من الرحلات العلمية إلى القاهرة والجزائر وفرنسا. 

وينقسم هذا البحث إلى تمهيد وأربعة فصول وخاتمة وملاحق، أما التمهيد فتحدث فيه عن الأوضاع في الجزائر عقب الحرب العالمية الأولى من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية ثم قدم في الفصل الأول عرضا لنشأة حركة الإصلاح الديني في الجزائر وتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين موضحا مدى تأثر حركة الإصلاح الديني في الجزائر باليقظة الإسلامية التي عمت المشرق العربي على يدي جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وتلميذه محمد رشا رضا.

أما الفصل الثاني فتعرض فيه إلى نشاط جمعية العلماء في مجالين هامين هما النشاط التعليمي والصحفي مع التركيز على الناحية الوطنية في هذين النشاطين ونظرا لأهمية النشاط السياسي للجمعية والذي يبرز بوضوح دورها في الحركة الوطنية الجزائرية فقد جعل الباحث الفصل الثالث للحديث عن الجمعية وعلاقاتها بالطريقة أولا ثم الأحزاب السياسية بعد ذلك مع اهتمام خاص بالمؤتمر الإسلامي الجزائري عام ١٣٥٥ (١٩٣٦م) والذي ساهمت فيه الجمعية مساهمة فعالة سواء في الدعوة إليه أو في نشاطاته المختلفة.

أما الفصل الرابع فتحدث فيه عن موقف السلطات الفرنسية من الجمعية وحاول من خلاله تحليل موقف المستوطنين داخل الجزائر وموقف الحكومة الفرنسية في باريس. ثم ختم البحث بخاتمة موجزة ألمح فيها لما جاء في الرسالة من مباحث، وما يمكن أن نستنتجه من هذا البحث ويأتي بعد ذلك الملاحق والمراجع. 

والحقيقة أن الباحث في هذه الرسالة الطيبة سلط الضوء على أمر هام وهو أن الإصلاح الديني كما منحته جمعية العلماء ليس دعوة إلى ممارسة الشعائر التعبدية فقط بل إن الإصلاح الديني دعوة إلى التحرر والاستقلال لا تقل بحال من الأحوال عن نشاط الأحزاب السياسية فجزى الله الباحث كل خير على عمله ونفع المسلمين بهذه الرسالة أنه سميع مجيب.

قبضة من حروف

«طائرة من طراز عباس ٢٧٤!!» 

كثيرة هي المدن التي تسمت بأسماء محرريها، أو أحد قادتها، أو نابغ منها..  والشرق والغرب في ذلك سواء، قديما وحديثا، كما في الإسكندرية، وواشنطن، وليس آخرها «هوشي منه» في فيتنام.

كما أن كثيرًا من الاختراعات التي ذاع صيتها، نسبت إلى أصحاب اليد الطولى فيها: مثل: «البسترة» نسبة لباستور، وطائرة «الميغ» نسبة إلى ميغويان الأرمني. 

وإذا كان الأوائل دائما أحق أن يعترف بفضلهم وأسبقيتهم في كل المجالات فإن عالم الطيران- اليوم- يضج بكل جديد، وقد دخلته عدد من الدول العربية، والإسلامية تصنيعا أو تجميعا وتعديلا.. 

فلماذا- إذا كنَّا جادين فعلا في الدخول إلى عالم صناعة الطائرات باستقلالية تامة- لا نفكر بإطلاق تسميات تناسب هذه الاستقلالية؟ فيطلق مثلا على أحد أنواع هذه الطائرات اسم «عباس ابن فرناس» الذي توفى سنة ٢٧٤هـ، في الأندلس، وكان أول من فكر بالطيران، حيث صنع جناحين من ريش، وطار بهما مسافة بعيدة!! فتكون لدينا طائرة تحمل اسم هذا العربي المسلم، مشيرة بذلك إلى ريادته في هذا المجال.

يحيى البشيري

الرابط المختصر :