العنوان أخبار العالم الإسلامي (178)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-ديسمبر-1973
مشاهدات 94
نشر في العدد 178
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 04-ديسمبر-1973
العالم الإسلامي
البحرين:
انفرط عقد اليسار في البحرين هذه المرة قبل أن يحل موعد المعركة الانتخابية للمجلس الوطني البحريني.
ويبدو أن النحس قد لازم اليساريين هناك، وتشاء إرادة الله أن تبوء جميع تطلعاتهم السياسية إلى المجلس الوطني بالفشل. ففي انتخابات المجلس التأسيسي السابق ارتكبوا حماقة تاريخية بمقاطعة الانتخابات؛ ولكنها تمت بصورة جيدة، وجرت مداولات الدستور بعيدًا عن حضورهم، وبذلك اكتسب الدستور قدرًا نسبيًّا من الأصالة والتأثير الإسلامي.
هذا العام وعى بعضهم الدرس واختاروا الأسلوب الكويتي.. أسلوب التعايش مع السلطة وكسب ودها.. وقرروا خوض الانتخابات ببرامج عمل عام لا يتضمن أية إيحاءات عقائدية تنفر الناس، وإنما يتاجر بالشعارات المعروفة، ومن ثم برز «تكتل الشعب».
لكن هذا التطور كشف عن انشقاق حاد وقع في صف اليسار. وهذا الانشقاق وضع فاصلًا نهائيًّا بين تيارين متميزين:
۱- اتجاه يمثل الفئات التي تنتمي إلى طبقات اجتماعية ذات مركز اجتماعي تريد أن تحافظ عليه، وفي نفس الوقت تريد أن ترتزق من شعارات اليسار لكسب العمال والمثقفين، وهؤلاء يميلون إلى العمل ضمن إطار الشرعية والتعايش مع السلطة ومراكز النفوذ الاقتصادي والاجتماعي، وقد وجدوا في أسلوب اليسار الكويتي مثلًا أعلى.. وقد شكل هؤلاء «تكتل الشعب» الذي قرر خوض الانتخابات هذه المرة ببرنامج معتدل، وضمن تنظيم مفتوح نسبيًّا.
٢- الاتجاه الآخر يمثل الفئات المحرومة التي تريد أن ترتزق من العمل اليساري الراديكالي، والتي لا تملك أية فرصة في المستقبل السياسي ضمن الشرعية والعمل القانون؛ لافتقارها إلى المركز الاجتماعي أو السند الشعبي.
وهؤلاء يندرجون في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي.. ويعيشون على الدعم الخارجي. وقد قاطعوا الانتخابات القادمة باعتبار أن العمل السياسي تحت ظل النظام الراهن عمل غير مجدٍ، وباعتبار أن السلطة الحالية مناوئة لتطلعات الجماهير، ولا يمكن أن تستجيب لمطالبها بالطرق السياسية.. وطرحت الجبهة أسلوبها المعتمد بوضوح؛ وهو العنف الثوري طريقًا للتحرير.
بهذا فقد وقع الانشقاق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي، وبرزت جبهة التحرر الوطني كجناح متميز هي التي تخوض الانتخابات تحت برنامج «تكتل الشعب».
هذا الانشقاق أضعف موقف اليسار البحريني في مواجهة الانتخابات المقبلة، خصوصًا والاتجاهات الإسلامية تعمل بتكاتف وتنظيم هذه المرة أكثر من ذي قبل، وتتمتع برصيد شعبي من الجمهور المسلم يمكنها من الحفاظ على مكاسب الدستور الماضية، والعمل على المزيد من الكسب للاتجاه الإسلامي.
جاكرتا: مسلمو أندونيسيا يتبرعون بمصاحف وكتب دينية لمسلمي الفلبين
في حفل بسيط، أقيم بمنزل سعادة المستر م. فارولان، سفير الفلبين بجاكرتا، أجريت مراسم تسليم واستلام المصاحف والكتب الدينية التي تبرع بها مسلمو أندونيسيا لإخوانهم مسلمي الفلبين الجنوبية.. وقد حضر الحفل السادة الدكتور محمد ناصر، رئيس المجلس الأعلى الأندونيسي للدعوة الإسلامية وعضو المجلس التأسيسي ومستشار عام رابطة العالم الإسلامي، ومعالي البروفيسور الدكتور الحاج عبد المعطي علي، وزير الشئون الدينية الأندونيسي، وسعادة المستر م. فارولان سفير الفلبين بجاكرتا، وأعضاء هيئة المجلس ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية وسفارة الفليبين بجاكرتا.
وقد جرى التسليم والاستلام عن طريق معالي وزير الشئون الدينية، بين رئيس المجلس الأعلى الأندونيسي للدعوة الإسلامية وسفير الفليبين.
وبلغ مجموع المصاحف والكتب الدينية التي سلمت لسعادته ٩٥٢٧ نسخة، عبئت في ٢٧ صندوقًا، شحنت بالباخرة إلى مانيلا.
وقد تبودلت كلمات مناسبة بين كل من سعادة السفير ورئيس المجلس ووزير الشئون الدينية.
فقال سفير الفليبين ردًّا على كلمة الدكتور محمد ناصر: إن مسلمي الفليبين تنقصهم المصاحف وكتب الشريعة، بجانب نقصهم الكبير في الحصول على فرص التعليم العام عمومًا.. ولذلك فإنه يقدر جدًّا المساعدة الغالية التي سلمت إليه.
ويقول الدكتور محمد ناصر في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة:
عندما بدأ المجلس الأعلى الأندونيسي للدعوة الإسلامية يدعو للاكتتاب لجمع المصاحف والكتب الإسلامية، لمساعدة مسلمي الفلبين، تساءل بعض المغرضين: «ترى ما هي خلفية هذه الحملة الجديدة؟».
إن خلفية الاكتتاب یا صاحب السعادة، في غاية البساطة المتناهية.. إنها مجرد محاولة صادقة لتطبيق أبسط التعاليم الإسلامية في العلاقات الإنسانية، التي منها «أن الخلق عيال الله» وأن كلًّا مسئول عن رعاية جيرانه، وأن «المسلمين كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». تلك هي خلفية الاكتتاب والدافع المحفز له، ولا شيء غير ذلك.
وإننا لنحمد الله، فقد قوبلت دعوتنا بالترحيب والتجاوب الصادق من مختلف طبقات المجتمع، سواء في كبريات المدن أو صغراها أو في الأرياف والقرى، وتوافد المتبرعون يقدمون مصاحفهم وما لديهم من الكتب حتى بلغ ما تجمع لدينا ٩٥٢٧ نسخة.
ولقد استجاب أحد الناشرين للدعوة فبعث إلينا فورًا بخمسمائة نسخة من القرآن الكريم. واستجابت سيدة عجوز طاعنة في السن، تسكن في إحدى ضواحي مدينة سواكوتا، جاءت تمشي على قدميها عدة كيلو مترات إلى مكتبنا الفرعي بمدينة سوراكرتا، لتقدم مصحفًا من استعمالها الخاص، قائلة:
«إن هذا المصحف كان ملك ابني، وقد توفي منذ ثلاثة أشهر، فأرجو إهداءه إلى أحد إخوته في الدين من الفلبينيين».
وكثير غير هذين من مظاهر التجاوب التي تهز المشاعر، أكتفي بهذين، لأؤكد لسعادتكم ما صرحتم به من القول: «إن القيم الروحية والمعنوية أثمن بكثير من كميات المادة المتراكمة».
أما معالي وزير الشئون الدينية فقد قال: «أرجو ألا يوجه النظر إلى هذه المساعدة الواضحة من حيث كمياتها التي هي في الواقع جد بسيرة، ولكن أرجو أن يوجه النظر إلى القيمة التضامنية التي تنطوي عليها».
طشقند: أصوات من خلف الستار الحديدي
هل غاب هذا الاسم عن ذاكرة العالم الإسلامي؟ لكن يبدو أنه من العسير على أية قوة كادت أن تقتلع تاريخ بلد ما أو شعب من الشعوب، خصوصًا إذا كان هذا التاريخ مرتبطًا بدين وعقيدة. وهكذا في الثلث الأخير من القـرن العشرين، وفي ظل النظام الشيوعي الحديدي.. عقد مسلمو آسيا الخاضعون للحكم السوفيتي مؤتمرهم في طشقند؛ حيث أضاءت المدينة العزيزة مرة أخرى بعد طول عهد.. والتقت وفود العلماء من أنحاء العالم الإسلامي المختلفة مجددة عهد الفكر الإسلامي الزاهر الذي كانت مدينة طشقند منارته ورائده. الله وحده يعلم كم كانت فرحة قلوب المسلمين التي برح بها الشوق إلى دنيا الإسلام.
من بين الذين حضروا المؤتمر الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، والمفتي حسن خالد عن علماء لبنان.. وحضرها عن الكويت السيد محمد الماجد من وزارة الأوقاف.
نحن ممثلي مسلمي الاتحاد السوفيتي اجتمعنا مع إخواننا في الدين من بلدان آسيا وإفريقيا في مدينة طشقند العريقة بوعي من إرادتنا في تعزيز التعاون التاريخي والأخوي بين مسلمي الاتحاد السوفيتي والعرب، واستمرار وتنمية العلاقات الدينية والثقافية والاجتماعية، لكي نناقش إحدى أهم المشاكل الحيوية في العلاقات الدولية -مشكلة الشرق الأوسط- وإيجاد الطرق والوسائل لخدمتنا لقضية إيقاف العدوان الإسرائيلي.
ففي هذه المرحلة حيث تلاحظ في العلاقات الدولية نزعة تخفيف التوتر الدولي وانتصار مبادئ التعايش السلمي، بدأ يظهر بوضوح أكثر النهج الإجرامي للقادة الإسرائيليين والدوائر الإمبريالية التي تقف وراءهم.
إن غياب السلم في الشرق الأوسط هو نتيجة للعدوان والاستمرار اللاشرعي لاحتلال الأراضي العربية من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية.
إن الوضع غير الطبيعي في الشرق الأوسط الناتج عن الأعمال الجنونية لإسرائيل من شأنه أن يلحق أكبر الأذى، ليس فقط بالشعوب العربية، وإنما لقضية السلم والعدالة في العالم بأسره.
نحن مسلمي الاتحاد السوفيتي نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعوب الشقيقة في البلدان العربية التي تناضل من أجل الوحدة، وفي سبيل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية لبلدانها، والانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية بدون قيد أو شرط من كافة الأراضي العربية المحتلة، وإعادة الفلسطينيين المشردين إلى أراضيهم، والتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم واحترام الحقوق الشرعية للشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره.
إننا ندعو رجال الدين من جميع الأديان في كافة بلدان العالم إلى تعزيز تعاون المؤمنين مع كل القوى المحبة للسلام، لدعم شعوب البلدان العربية المناضلة في سبيل حريتها واستقلالها، وفي سبيل التقدم الاجتماعي.
إننا نتوجه إلى كافة الناس ذوي النوايا الطيبة بنداء حار لمطالبة وإجبار إسرائيل بإيقاف عدوانها الإمبريالي الصهيوني.
الهند: قضايا المسلمين في مؤتمر أترا براديش
في سبتمبر الماضي عقد المجلس الإسلامي في الهند «مسلم مجلس» مؤتمرًا استمر يومين في ولاية أترا براديش، ترأسه المحامي الكبير شفيق الرحمن.
وقد حدد السيد شفيق الرحمن قضايا المسلمين الهنود في تميز الشخصية الإسلامية، والثقافة الإسلامية المستقلة، وقانون الأحوال الشخصية واللغة، والتعليم، وإدارة شئون المعاهد الإسلامية، وما يتبعها بالنسبة لمستقبل الجيل القادم، بالإضافة إلى قضايا اجتماعية واقتصادية أخرى.
ثم أكد السيد شفيق الرحمن على ضرورة قيام تنظيم سياسي منفصل للمسلمين لتحقيق هذه الأهداف، وتسوية المشاكل «لكي يستطيع ممثلوه في الجمعيات التشريعية تحويل التيار الذي كاد أن يجرف شخصيتنا الدينية والمالية».
وأعرب عن عدم ثقته بوعود الحكومة المتكررة وقال: إن هذه العهود التي تقطعها الحكومة تتناقض مع البيانات التي يدليها الزعماء حينًا بعد حين، وتشجيع العناصر التي تعارض الأحوال الشخصية للمسلمين.
ولم يكن اعتراف الحكومة بلغة الأردو في نظر السيد شفيق الرحمن سوى «إغراء» قصدت منه استرضاء المسلمين واستدرار أصواتهم الانتخابية.
ثم تطرق إلى مشاكل الغلاء والبطالة التي وصلت حدًّا قياسيًّا في الهند.
وكان سماحة الشيخ أبو الحسن الندوي عميد ندوة العلماء في «لكهنو» وعضو رابطة العالم الإسلامي قد بعث برسالة حيا فيها المؤتمر والأهداف التي يهدف إليها.
الفلبين: هل قرر العرب تزويد الأسطول السابع بالنفط؟
وأخيرًا نجحت الفلبين في الحصول على صك براءة من الدوائر العربية، وضمنت استمرار تدفق النفط العربي إليها.
إن الفلبين تعتمد كليًّا على النفط العربي، وقد تسبب تخفيض الإنتاج -مجرد التخفيض- في دفعها إلى هاوية المجاعة النفطية بشكل أفزع رئيسها الدكتاتور ماركوس، فاندفعت وفوده في رحلات استجداء تطلب العفو العربي وتتملق رضاء الشعوب العربية.
ومن المفيد أن نتأمل أسلوب المراوغة السياسية والمناورات الماكرة الذي لجأت إليه حكومة الفلبين في مواجهة هذا الموقف أثناء الحرب الأخيرة، ظنت السلطات الصليبية في مانيلا أن الفرصة مواتية لاستئناف حرب الإبادة ضد المسلمين الفلبينيين -بالطبع لم تكن تعلم بما ستكون نتيجة الحرب- فالعرب مشغولون بحربهم، والعالم كله مشدود إلى المنطقة المتفجرة في سيناء والجولان.
هنا جردت السلطات الفلبينية حملاتها الوحشية على المسلمين، وداهمت القرى الآمنة والمزارع، وشرعت تدمر وتقتل وتأسر.
لكن نتيجة الحرب فاجأت سلطات «مانيلا» فتوقفت عن عدوانها، وتملكها القلق وهي ترقب سيف النفط المشهور.
وفورًا أعلنت الحكومة الفلبينية عن سماحها لـ 1400 مسلم فلبيني بأداء فريضة الحج تزلفًا للمملكة للسعودية، وأرسلت بعد هذا الإعلان موفدًا رسميًّا للرياض.
ليس ذلك فحسب؛ بل أطلقت تصريحًا رنانًا يقول: إن الفلبين ستعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل إن هي لم تساعد في إقرار السلام في المنطقة. وهو التصريح الذي علق عليه السفير السعودي في مانيلا بقوله: «كلام جميل» يعني أنه لن يتعدى حدود الكلام الجميل! وأضاف السفير السعودي: «نحن والمصريون لنا تمثيل دبلوماسي هنا، ولكننا نعرف أن الأمور تسير دائمًا في صالح إسرائيل».
إن الحكومة الفلبينية تتخذ موقفًا متحيزًا إلى جانب إسرائيل، وهذا الموقف ليس اعتباطيًّا بحيث تلغيه مثل هذه التصريحات المعممة. إنه موقف معاد ينطلق من العداء الصليبي للإسلام والعروبة، وهو العداء الذي يغذيه الوجود التاريخي للطائفة النصرانية التي يمثلها نظام ماركوس، والتي نشأت كامتداد للروح الإسبانية المحاربة التي أعدمت الوجود العربي الإسلامي في الأندلس، ويغذيه الواقع الدامي المتمثل في الصراع الصليبي الإسلامي الراهن في جنوب الفلبين.
ولسنا ندري كيف أفتى النفطيون العرب ببراءة النظام الفلبيني؟ وكيف أجازوا سياسته حتى يستثنوا الفلبين من إجراءات الحظر؟ فإن لم يكن التغلغل الصهيوني في الجهاز الحاكم في الفلبين سببًا وجيهًا لتأكيد الحظر، وإن لم تكن حرب الإبادة الصليبية ضد الشعب الإسلامي هناك وضد الذين يمثلون التأييد الحقيقي لنا، وإن لم يكن العداء للإسلام والمسلمين مبدئيًّا مبررًا كافيًا لردع السلطة الحاكمة في الفلبين، فيكفي أن نعرف أين يذهب ذلك النفط لنجد المبرر الخطير الذي يفرض علينا حظر النفط عن الفلبين. إن الأسطول السابع الأميركي يتزود الآن بتروليًّا من قاعدتين فقط في جنوب آسيا، وإحداهما الفلبين.
وإذا عرفنا أن أقوى أثر لحظر النفط عن أميركا هو الأزمة التي تواجهها أساطيلها العسكرية، ومن بينها الأسطول السادس الذي يهددنا في المتوسط، ويشارك عمليًّا في الحرب ضدنا، والأسطول السابع الذي يتحرك الآن في المحيط الهندي ويناور في الخليج وباب المندب، إذا عرفنا ذلك أدركنا كم كان خطأ أن نزود الفلبين قاعدة الأسطول السابع الأولى بالنفط العربي.
المؤتمر الإسلامي العام يؤيد تضامن الدول العربية لإنقاذ القدس
تلقت المجتمع من اللجنة التنفيذية لمكتب المؤتمر الإسلامي في عمان البلاغ التالي:
«بمناسبة المبادرة الباكستانية لعقد مؤتمر قمة إسلامي لدعم الحل العربي في فلسطين، أبرقت اللجنة التنفيذية لمكتب المؤتمر الإسلامي العام في عمان إلى السيد ذو الفقار علي بوتو رئيس وزراء باكستان، تؤيد الفكرة وتدعو إلى تضامن الدول الإسلامية مع الشعوب العربية لإنقاذ القدس، كما أبرقت اللجنة للأمين العام للرابطة الإسلامية تدعو لعقد اجتماع طارئ للمنظمات الإسلامية العالمية في مقر الرابطة لدعم هذا الاتجاه».
اتحاد طلبة فلسطين في باكستان يشجب قرار وقف إطلاق النار
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم:
السلام عليكم ورحمة الله.
تحية فلسطين والثورة وبعد:
يسرنا أن نعلمكم بأن الجمعية العمومية لاتحاد طلبة فلسطين -فرع بشاور، الباكستان- قد عقدت اجتماعها السنوي في تاريخ ۱۸- ۱۱- ۷۳ وقد نوقش في هذا الاجتماع التقرير الأدبي والمالي، وقد قدمت الهيئة الإدارية السابقة استقالتها، ومنحت الثقة من الجمعية العمومية على نشاطها خلال السنة المنصرمة.
وقد أصدرت الجمعية العمومية عدة قرارات، كان من بينها:
۱- نرفض وبشدة قرار وقف إطلاق النار، ونطالب بالرجوع إلى الجهاد حتى التحرير الكامل لجميع الأراضي المقدسة.
٢- الإيمان المطلق بأن الكفاح المسلح الفلسطيني الذي تخوضه ثورتنا هو السبيل الوحيد والسليم للتحرير الكامل لأرض فلسطين الحبيبة.
٣- نحيي ضباطنا وجنودنا الأشاوس على الجبهة السورية والمصرية على بطولاتهم التي أظهروها في المعارك الأخيرة ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم.
٤- نشجب وبكل قوة موقف الأردن الصامت اتجاه الحرب العربية الأخيرة.
٥- نحيي موقف الدول الإفريقية في تضامنها مع القضية العربية، وقطع علاقاتها مع دولة إسرائيل المصطنعة.
وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب هيئة إدارية جديدة على النحو التالي:
محمد الشريف- رئيسًا
حاتم إبراهيم- سكرتيرًا عامًّا
فيصل قطو- سكرتيرًا ثقافيًّا
موسى ذويب- سكرتيرًا لشئون الطلبة
سعيد سلامة- سكرتيرًا ماليًّا
وإنا لنهيب بمجلتكم الغراء أن تنشر مقرراتنا هذه ليستمر جهادنا هذا ضد عدو دنس أرضنا وشرد أهلنا، شاكرين لكم صنيعكم.
ودمتم
عاشت فلسطين حرة عربية.
عاشت الثورة الفلسطينية المسلحة.
عاش الاتحاد العام لطلبة فلسطين، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل