العنوان أخبار اقتصادية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1979
مشاهدات 80
نشر في العدد 441
نشر في الصفحة 39
الثلاثاء 17-أبريل-1979
- كيسنجر يدخل عالم التجارة البريطانية
أعلنت شركة «جنرال إلكتريك» البريطانية للأدوات الكهربائية أنها قررت تعيين وزير الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر مستشارًا لها، وقال ناطق بلسان الشركة إن هذه الخطوة تهدف إلى تطوير مبيعات الشركة على الصعيد العالمي؛ حيث إن نصائحه وتوجيهاته ستكون ذات فائدة. وهذه أول مرة يرتبط فيها كيسنجر مع مؤسسة بريطانية. ولا ندري فلربما تم تغيير اسم الشركة إلى «شركة السلام» لأن كيسنجر اليهودي كان حمامة سلام على رأي من يسيرون في فلك أميركا.
- الوضع الاقتصادي في إسرائيل
تقدمت أحزاب المعارضة الإسرائيلية باقتراح إلى برلمان العدو «الكنيست» بحجب الثقة عن حكومة بيغن بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل يومًا بعد يوم، وأوضحت هذه الأحزاب التي طالبت باستقالة الحكومة لإخفاقها في الحد من التضخم أن أسعار السلع الاستهلاكية التي ارتفعت بنسبة 49.1 بالمائة خلال العام الماضي عادت فارتفعت بمقدار 4.9 بالمائة خلال شهر يناير الماضي.
ومن ناحية أخرى قال خبير اقتصادي إسرائيلي يدعى البروفسور ميخائيل برونو إن عام 1978 كان أسوأ الأعوام التي شهدتها إسرائيل في تاريخ المجالات الاقتصادية، وذلك بسبب التضخم المالي الذي لم يسبق له مثيل، والعجز المتزايد في ميزان المدفوعات الإسرائيلي.
- 11 ألف مليون دولار خسارة البلدان المنتجة للنفط سنويًّا.. بسبب إحراق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي
الدول الغربية الصناعية حريصة على ابتلاع ونهب ثروات البلدان النامية في العالم وترفض مد يد المساعدة لهذه البلدان لاستغلال ثرواتها الطبيعية؛ وذلك لأنها تعتبر أي تقدم تحرزه وبالًا عليها وعلى مصالحها.
وبالنسبة للدول النفطية في العالم فقد درج الغرب على استغلال ثرواتها النفطية لسنين طويلة على أساس أن ينال هو حصة الأسد ولا تنال هذه الدول سوى من الجمل شعرة. وما أن آلت ملكية الثروة النفطية إلى الدول المنتجة حتى أخذت الدول الغربية في وضع العراقيل أمام عمليات تصدير النفط من حيث احتكار النقل والتحكم في الأسعار وفي التكرير وفي الصناعات النفطية المختلفة، وذلك لتؤكد لدول النفط أنها عاجزة عن التحكم في ثروتها النفطية بدون الخبرة الغربية، وأصدق مثال على ذلك أن الغرب يصر على استيراد النفط الخام وذلك لتكريره والاستفادة من المشتقات النفطية وتشغيل مصافي النفط واليد العاملة وما إلى ذلك من صلة. ومن ثم يعاد تصدير النفط المكرر إلى أسواق الدول المنتجة للنفط ليباع بأسعار عالية لأنه يحمل الماركة الغربية المقدسة.
وكذلك فإن أكبر دليل على الأساليب الملتوية التي تتبعها الدول الغربية أنها ترفض بيع معدات تعبئة الغاز بأسعار معقولة للدول النفطية في أنحاء مختلفة من العالم. ويترتب على ذلك كما قال مدير مركز الأمم المتحدة للمصادر الطبيعية «فلاديمير يوم» أن كمية من الغاز تعادل 2.4 مليون برميل من النفط تضيع دون فائدة أو تحرق في مواقع حقول النفط في أرجاء عديدة من العالم. وأضاف أن الخسائر السنوية الناجمة عن إحراق الغاز تقدر بـ11 ألف مليون دولار. وهذا المبلغ يعادل إجمالي احتياجات البلدان الأفريقية من الطاقة.
وذكر «فلاديمير يوم» أن البلدان النفطية ترى أن حرق الغاز الفائض أوفر جهدًا على المدى القصير في ضوء الأسعار الخيالية لمعدات التعبئة المصنعة في الدولة الغربية المستهلكة للنفط. وبالطبع هذا ما يريده الغربيون وهو إهدار الثروات النفطية والموارد الطبيعية في البلدان النفطية. فمتى يا ترى ندرك الأهداف الشريرة للعالم الغربي؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل