العنوان رأي القارئ
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2004
مشاهدات 83
نشر في العدد 1595
نشر في الصفحة 4
السبت 03-أبريل-2004
أحمد ياسين... رمز الصمود
فُجع العالم الإسلامي بخبر اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس في فلسطين، على يد عصابة الموت الإسرائيلية عشاق الدماء صناع الإرهاب القتلة المجرمين، إن خبر مقتل الشيخ أحمد ياسين نزل على مسامعنا كالصاعقة.
إن مقتله يقطع الشك باليقين أن عصابة اليهود في فلسطين يجب أن تزول؛ لأنه لا هدف لها سوى الموت والدمار والفساد والإفساد. وما مقتل مُقعد مريض طاعن بالسن إلا دليل على أن اليهود أمنوا العقوبة من قبل المسلمين، وغرتهم قوة سلاحهم ودعم الغرب لهم ماديًا ومعنويًا وعسكريًا وسياسيًا... ومن هنا فإنه لا حل ولا سبيل لرفع معاناة الشعب الفلسطيني وتحرير القدس سوى اتخاذ قرارات قوية قابلة للتنفيذ لكي تعيد أمتنا حقوق شعب فلسطين كاملة، وهو أقل ما يجب أن يفعل في هذه المرحلة الحرجة تجاه هذه الجرائم البشعة التي يديرها ويقودها ساسة يهود .
لقد رحل الشيخ أحمد ياسين إلى جوار ربه شهيدًا بعد أن دفع ثمنًا لذلك صحته ووقته وحياته رحمه الله، لقد كان الشيخ رمزًا للعزة والصمود والكفاح طيلة حياته، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى، ومن قضوا حتفهم معه ساعة اغتياله ... إن مقتل الشيخ المجاهد لن يكون نهاية القادة والأبطال، بل سيزيد من الإصرار والجهاد لإعادة كل شبر من أرض فلسطين إن شاء الله.
لقد رحل الشيخ أحمد ياسين إلى النعيم المقيم، وبقي أعداؤه في خوف ورعب .. أحسن الله عزاءكم يا مسلمون في هذا المصاب الجلل إنه سميع مجيب.
علي بن سليمان الدبيخي – بريدة
السعودية
دعاة الأمركة
ابتليت الأمة الإسلامية بحفنة من المثقفين الذين باعوا دينهم وأمتهم مقابل حفنة من الدولارات، ووطنوا أنفسهم لخدمة المشروع الأمريكي في المنطقة، ولا يتصور أن أحدًا يدعو للأمركة يكون مخلصًا لوجه الله تعالى، وللأسف الشديد تفتح لهم وسائل الإعلام صدرها لنشر سمهم الزعاف، في حين يحجب دعاة الإسلام والإصلاح. وفي أحد البرامج الحوارية المباشرة تتعجب من سطحية وجهل أحد حملة الدكتوراه وهو يطالب بتغيير مناهج التعليم وتطبيق المناهج الأمريكية؛ لأنها السبب في تقدم أمريكا ولم يقدم الرجل مشروعًا بديلًا، بل كان همه السخرية والاستهزاء بالمناهج المرتبطة بالإسلام، وخاصة المناهج الدينية المقررة على طلاب المدارس السعودية.
هؤلاء الذين يطالبون بتغيير المناهج المرتبطة بالدين لم تسمع واحدًا منهم ينتقد المناهج العلمية مثل: الطب والهندسة والفيزياء والرياضيات وغيرها، رغم أن محتواها بدائي ومتواضع وبعيد عن النظريات العلمية الحديثة، وهذا أكبر دليل على أن دعواهم للتغيير هي ضد ما يرتبط بالإسلام وحسبنا الله ونعم الوكيل .
محمد علام السعودية
اغتيال أحمد ياسين.. دعوة للجهاد
إن اغتيال المجاهد الكبير الشيخ أحمد ياسين على يد حكومة شارون، عملية إجرامية خسيسة لن تمر بسهولة كما يظن حكام الكيان الغاصب، بل هي الشرارة التي أشعلتها حكومة الإرهابي «شارون»، والتي سوف تحرق اليهود. حكومة شارون فتحت النار على الشعب اليهودي، وهذه النار ستأكل الأخضر واليابس فلتستعد حكومة شارون لموجة عنيفة، ضد عمليات المقاومة والاستشهاد، وستحصد أمريكا كثيرًا وكثيرًا جراء دعمها ورعايتها للإرهاب اليهودي. فقد انكشف القناع الأمريكي القبيح الذي يزعم مقاومة الإرهاب، فهي التي صنعت الإرهاب، وهي التي تنمي الإرهاب.
رحم الله شيخ الأمة.. وأسكنه فسيح جناته وحمدًا وشكرًا لله أن مات شيخنا شهيدًا وهو عائد من صلاة الفجر، اللهم أرنا في اليهود ومن ولاهم عجائب قدرتك اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم.
عصام البرنس الأمير. ساقلته . مصر
أنفلونزا الطيور
كل فترة من الزمن تظهر أمراض وأوبئة يعرفها الإنسان من قبل، فمن السرطانات إلى الإيدز إلى السارس إلى جنون البقر، وأخيرا أنفلونزا الطيور وهي أمراض إذا أصيب بها الإنسان فإنها تودي بحياته وذلك بما كسبوا أيدي الناس من إطعام الحيوانات غير ما أحل الله، والمخالفة الصريحة في اتباع أوامر الله، عز وجل، وفطرته التي فطر الناس عليها بانتكاس الفطرة وانتشار المعاصي والموبقات والفواحش والغريب أن الغرب لا يعترف بأن هذه الأمراض لها أسباب أخلاقية – رغم وضوح الأدلة ع ذلك – حتى لا تنهدم المنظومة القيمية الـتي يتبناها الغرب من إعطاء الحرية للبشر دون قيود أو حتى أطر تنظم العلاقات بين البشر حتى بين الإنسان والحيوان، ولن يرفع الله عز وجل هذه الأمراض والأوبئة – رغم محاولات العلماء إيجاد حلول لها– حتى يتوقف بنو آدم عن معصية الله وحتى يتبعوا منظومة الإسلام والقيم والأخلاق ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ﴾(الرعد : ١١).
أحمد عبد العال أبو السعود.
السعودية – القصيم
ردود خاصة
الأخ عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب - مكة المكرمة: العدل هو الضمانة الكبرى لمنع ازدواجية المعايير لأن العدل هو الذي يلغي الفوارق بين الشعوب ويمنع امتيازات بعض الأجناس البشرية على غيرها . وكيف يكون عادلاً من توجهه وتصوغ حياته المصالح لا المبادئ بل إنه يبيع كل القيم والأخلاقيات بعرض من المصلحة قريب، الحديث عن الإرهاب لا يخرج عن هذا الذي قدمنا، فالذي يدعم المقاومة ضد الظلم في فلسطين هو إرهابي لأنه يساعد الإرهاب حسب تصنيفهم، أما الذين يدعمون الكيان الغاصب الذي أخرج الناس من أرضهم وأعمل بمن بقي آلة الفتك والدمار فلا يعتبرون أنفسهم إرهابيين، بل يطلبون منا أن نتعايش مع القهر وأن نحمد للمعتدين الناصبين تعايشهم» معنا !..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل