; أحداث لبنان (العدد 309) | مجلة المجتمع

العنوان أحداث لبنان (العدد 309)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1976

مشاهدات 71

نشر في العدد 309

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 20-يوليو-1976

أحداث لبنان

المقاومة تختار القتال حتى الموت بشرف على أن تستسلم

نصف المخيمات الفلسطينية محتل أو محاصر أو يتعرض للقصف

ما زالت قوات النظام النصيري تقصف المخيمات الفلسطينية وصيدا وطرابلس ومدن سهل البقاع.. فقد انسحبت بعض قطاعات جيش النظام السوري من ضواحي صيدا في حين ركزت قواها في الشمال حيث تشارك قوات الكتائب وحلفائهم في الهجوم على ضواحي طرابلس وخاصة المنطقة الصناعية فقطعت مناطق التموين وفرضت الحصار الشديد على ميناء طرابلس... وتركزت قواتها في صوفر والبقاع حيث ركزت قصفها على المخيمات المحيطة بمدينة بعلبك.. هذا وما زال النظام السوري يرفض الانسحاب قبل الانتهاء من تنفيذ مخطط تصفية المقاومة الفلسطينية ونزع أسلحتهم وضرب مسلمي لبنان.. تمهيدًا لتنفيذ مخططات التقسيم والحل السلمي..

هذا وتأجلت زيارة عرفات إلى دمشق، واختارت المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع قوات مسلمي لبنان المقاومة على أن ترضخ لشروط النظام النصيري هذا وتتلخص شروط النظام النصيري، بما يلي:

1- أن تقبل المقاومة الفلسطينية وقوات مسلمي لبنان بدور تقوم به سورية للوساطة- وسوريا في الحقيقة ليست مؤهلة لهذا الدور بالمقارنة مع دورها التآمري الوحشي.

2- أن تقبل المقاومة تصنيف الصراع في لبنان على أنه صراع بين فلسطيني ولبناني- بل هي حرب صليبية دخلت قوات النظام السوري لتساعد نصارى لبنان ضد المسلمين من اللبنانيين والفلسطينيين.

3- أن تكون سوريا هي الضامنة لتنفيذ اتفاقية القاهرة فيما يتعلق بتنظيم العلاقة بين المقاومة والحكومة اللبنانية.

أما شرط المقاومة الأساسي والذي على ضوئه تأجلت زيارة عرفات هو الانسحاب من صيدا وجزين وطرابلس وصوفر وفك الحصار حول المخيمات وأهمها تل الزعتر والانسحاب من مخيم جسر الباشا وغيرها من المناطق المحتلة…

وفي منطقة البقاع.. يدور القتال بين قوات التحالف اللبناني الفلسطيني منذ أيام بغرض منع سيطرة قوات النظام السوري على بعلبك والهرمل، وقد ادّعى الشيخ سليمان اليحفوفي المفتي الجعفري أنه لم تقع أي أضرار أو دمار نتيجة القصف السوري!.

وقال إنه وبعض وجهاء المدينة شكّلوا لجنة اجتمعت مع القوات السورية واتفقوا معهم على دخول القوات السورية بشكل سلمي!

وقد تقدمت القوات السورية الداخلة المدينة سيارات تحمل وفودًا من اللجنة ووفودًا شعبية..

وفي بيروت ما زال القتال يجري على نطاق واسع وما زال الحصار مفروضًا حول تل الزعتر، وما زالت الهجمات تتوالى عليه وهو صامد ويقوم بهجمات انتحارية على مواقع الكتائبيين- وما زال التراشق بين القطاع الإسلامي والقطاع المسيحي مستمرًا...

وعلى الصعيد العربي والدولي… -ناشد سكان قطاع غزة المحتل الرئيس أنور السادات التصدي للمؤامرة في لبنان ضد المسلمين من الفلسطينيين واللبنانيين خاصة ضد المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في المخيمات في الأرض اللبنانية..!

وقد صرح نائب رئيس الجمهورية حسني مبارك - أن أي تدخل عسكري لا يستطيع حسم الموقف في لبنان- وأن مصر لن تسمح بتهديد أمن السودان… لكن كيف حسم الموقف في السودان...!

وعلي الصعيد الدولي.. هدد الاتحاد السوفياتي النظام السوري بقطع الإمدادات العسكرية إذا لم تتوقف عملياته في لبنان... وكيف نوفق بين التأييد عشية دخول القوات السورية في لبنان. عند زيارة كوسيجين رئيس الوزراء..؟ وأين الصداقة السوفياتية العربية والمواثيق؟

وهكذا تستمر الأحداث في لبنان بين التأييد والتواطؤ والتخاذل والصمت…

أحداث لبنان

المخيمات في لبنان عددها 15، محتل أو محاصر - أو يقصف.

- إنذار وشروط سوريا لإنهاء الحرب – الرأي العام-

- المقاومة تختار القتال حتى الموت بشرف على أن تستسلم - تأجيل زيارة عرفات لدمشق.. حتى تنسحب سوريا من صيدا وطرابلس.

-تل الزعتر- صوفر – جزين.

- زعماء بعلبك، الشيخ سليمان اليحفوفي المفتي الجعفري لبعلبك يدعون وقوع اشتباكات بين القوات السورية وبين القوات المشتركة والمقاومة- الرأي العام السبت 17-7-1976.

- زحف مع انسحاب بطيء تكتيكي للقوات السورية للاستيلاء على مخيم تل الزعتر وباقي المخيمات ونزع السلاح من أيدي القوات الفلسطينية وتقسيم لبنان.

- حسني مبارك يقول: أي تدخل عسكري في لبنان لا يستطيع حسم الموقف. مصر لن تسمح بتهديد أمن السودان.

- موسكو تشجب: سياستنا تجاه لبنان.. وقف إراقة الدماء.

- محاولات الجمع بين عرفات والجميل.

- ماذا يعني إخلاء الرعايا الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين من بيروت..!

- مناشدة غزة السادات التدخل..

 نصف المخيمات الفلسطينية

«15 مخيمًا في لبنان»

محتل أو محاصر أو يتعرض للقصف

بيروت -واف- أصبح نصف المخيمات الفلسطينية في لبنان والتي يبلغ عددها 15 مخيمًا إما محتلًا أو محاصرًا أو يتعرض للقصف.

وكانت قوات الكتائبيين وحلفائهم قد استولت على أول مخيم فلسطيني وهو مخيم ضبية خلال شهر يناير الماضي، وهو المخيم الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات شمالي بيروت في المنطقة المسيحية.. والمعروف أن سكان مخيم ضبية من المسيحيين.

وكان هو أول مخيم فلسطيني يخرج من قبضة منظمة التحرير الفلسطينية منذ الاتفاق اللبناني - الفلسطيني الذي أبرم في القاهرة عام 1969.

كما تم الاستيلاء على مخيم جسر الباشا -بضواحي بيروت الشرقية- ويسكنه المسيحيون أيضا وذلك يوم 29 يونيو الماضي خلال المعركة التي كانت دائرة بشأن مخيم تل الزعتر المجاور.

وجدير بالذكر أن مخيم تل الزعتر المحاصر منذ يوم 22 يونيو الماضي لا يزال يقاوم حتى اليوم ولكن قوات التحالف الكتائبي تكتسب مساحات من الأراضي شيئًا فشيئًا.. كما تعرض المدافعون عن المخيم لهجمات متتالية مما أدى إلى تحصنهم في مواقع خاصة في مباني رأس الدكوانة المتاخمة للمخيم.

وهناك مخيمان آخران يتعرضان للهجوم منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهما مخيم نهر البارد على بعد خمسة كيلومترات شمال طرابلس شمالي لبنان، ومخيم -وائل- عند مدخل مدينة بعلبك شمال شرقي لبنان.

وذكرت المقاومة الفلسطينية أن المخيمين الآخرين يتعرضان للهجوم من جانب القوات السورية الموجودة في لبنان.. كما ذكرت القوات المشتركة أن القوات السورية قد عزلت أيضا مخيم «البداوي» ثاني مخيم فلسطيني في طرابلس.

وذكرت المقاومة الفلسطينية أن مخيمي المية ومية وعين الحلوة بجنوب لبنان في ضواحي صيدا يتعرضان منذ التدخل المكثف للقوات السورية في بداية شهر يونيو الماضي لقصف متقطع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1344

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق