; أحداث داغستان تكشف انعدام التنسيق بين أجهزة الأمن | مجلة المجتمع

العنوان أحداث داغستان تكشف انعدام التنسيق بين أجهزة الأمن

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يناير-1998

مشاهدات 103

نشر في العدد 1283

نشر في الصفحة 41

الثلاثاء 06-يناير-1998

كلف الرئيس الروسي يلتسين وزراء الداخلية والدفاع والأمن القومي بالتحقيق في ملابسات الأحداث الأخيرة التي وقعت في جمهورية داغستان والتي أظهرت غياب التنسيق بين أجهزة الأمن الفيدرالية وأسفرت عن تدمير عدد كبير من الدبابات والعربات المصفحة التابعة لقوات المشاة الروسية على أيدي مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، ودعا الرئيس وزراء القوة الثلاثة بالعمل على ضمان الأمن في شمال القوقاز وشدد على ضرورة التنفيذ الصارم للمرسوم الرئاسي الخاص بتحصين الحدود الإدارية مع الجمهورية الشيشانية، كما كلف سكرتير مجلس الأمن القومي إيفان ربكين بالتعبير عن احتجاج الكرملين الشديد لدى القيادة الشيشانية وتحميل الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف مسؤولية الاعتداءات التي استهدفت المواقع والمؤسسات الروسية في شمال القوقاز.

أجهزة الأمن الفيدرالية أعلنت من جانبها حالة التأهب والاستعداد القصوى في صفوف قواتها على الحدود مع الشيشان وضاعفت من إحكام الحصار الأمني المفروض عليها ولكن هل يوقف ذلك المشكلات مع الشيشان؟

النائب الأسبق لسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي بوريس بريزوفسكي حذر من احتمال عودة العمليات القتالية في الشيشان، مشيرًا إلى عجز القوات الفيدرالية عن التصدي للعمليات التي تخطط لها المجموعات الشيشانية الرافضة للمفاوضات مع روسيا حول قضية الاستقلال، واعتبر بريزوفسكي استئناف العمليات العسكرية في القوقاز كارثة على الشعب الشيشاني وعلى روسيا على حد سواء.

ولكن ما الحل؟ وبريزوفسكي خلص إلى مجموعة من الاستنتاجات المهمة للحيلولة دون اندلاع الحرب في شمال القوقاز منها:

- الابتعاد عن استخدام القوة أو التهديد بها لدى تسوية الخلافات القائمة بين الجمهوريات القوقازية والمركز الفيدرالي.

- عدم السماح باستقلال الجمهورية الشيشانية خشية انفراط عقد الاتحاد الروسي.

- التسليم بأن المشكلة القوقازية ستظل قائمة وأن آفاق تسويتها بصورة كاملة غير واردة في الوقت الراهن على الأقل.

المراقبون يؤكدون أن شعوب المنطقة دفعت الثمن الباهظ لمغامرة الكرملين، بإرسال قواته المسلحة، في الحادي عشر من ديسمبر عام 1994م، إلى الشيشان للحيلولة دون استقلالها والإبقاء عليها داخل الحظيرة الفيدرالية الروسية.. ومازالت تدفع المزيد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل