; أبناؤنا زينة الحياة الدنيا | مجلة المجتمع

العنوان أبناؤنا زينة الحياة الدنيا

الكاتب فاطمة البدر

تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1993

مشاهدات 63

نشر في العدد 1033

نشر في الصفحة 55

الثلاثاء 12-يناير-1993

 

أبناؤنا زينة الحياة الدنيا

من العبارات الدارجة على الألسن في مجتمعنا والتي تقال عن الأبناء هذه العبارة: "أبناء الشقاء"، وإني لأعجب أن يُقال ذلك عمن أسماهم الله تعالى "زينة الحياة الدنيا" ومن قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه: "إن خير ما ترك ابن آدم ولد صالح يدعو له".

فحين نُرزق بالأبناء، هذه النعمة العظيمة، لماذا هذا التشاؤم؟ ولماذا تطلق الكلمات التي تؤكد أننا لن نحصد من وراء تربيتهم سوى الشقاء؟

ألّا نخشى حين نردد أمامهم أنهم شقاء أن ندخل الحزن إلى نفوسهم؟ وقد يتحول هذا الحزن إلى تمرد وعصيان حتى يتحولوا فعلًا إلى شقاء. وكان الأجدر أن نقول ما يرضي الله تعالى وأن نستشعر نعمته علينا في أن رزقنا الذرية الطيبة والتي نرجوه أن يكونوا صالحين وبنا بارين، لا أن نصفهم بأنهم شقاء وهم ما زالوا في لفائفهم لا يعون من أمر الحياة شيئًا.

فاحرصي يا أختي المسلمة ألّا ينطلق لسانك إلا بالإكثار من الحمد والشكر لله الواهب الذي وهبك ما حُرم منه الكثيرون.



 

الرابط المختصر :