العنوان آفات على الطريق (26) (1 من 4)الحقد «تعريفه، صوره، حقيقته»
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1994
مشاهدات 131
نشر في العدد 1107
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 12-يوليو-1994
سلامة الصدر من الحقد
· من فضل الله على أهل الجنة أنه طهر قلوبهم من الغل فلا يبغض بعضهم بعضًا ولا يكره بعضهم بعضًا
· سلامة الصدر من الغش والحسد والحقد تبلغ بالمرء أن يكون من أهل الجنة
والآفة التي قد ابتلي بها نفر من العاملين؛ بل لقد ابتلي بها كثيرون بالفعل، وكانت سببًا فيما نشهده على الساحة اليوم من كيل الاتهامات للمجاهدين الصادقين، إنما هي «الحقد». وحتى يتطهر منها من ابتلي بها، ويسلم منها من عافاه الله -عز وجل- منها، فإنه لابد من إعطاء تصور دقيق وواضح عنها على النحو التالي:
أولًا: تعريف الحقد
الحقد لغة: الاحتباس والمنع، يقال: حقد المطر حقدًا، وأحقد: احتبس ومنع.
وقال ابن الأعرابي: حقد المعدن وأحقد: إذا لم يخرج منه شيء، وذهبت منالته. ومعدن حاقد: إذا لم ينل شيئًا. وأحقد القوم: إذا طلبوا من المعدن شيئًا فلم يجدوا. والحقود: كثير الحقد والإحقاد(1): التصيير إلى الحقد، نقول: أحقده الأمر، وأحقده غيره: صيره حاقدًا.
والضغن لغة:
1- الميل أو الجور، نقول: ضغنوا عليه: مالوا عليه واعتمدوا بالجور، وقال ابن الأعرابي: ضغنت إلى فلان: ملت إليه، كما يضغن البعير إلى وطنه، وإذا قيل في الناقة: هي ذات ضغن، فإنما يراد نزاعها -أي الشوق إلى وطنها- وربما استعير ذلك في الإنسان.
2- الانطواء على الحقد، نقول: تضاغن القوم واضطغنوا: انطووا على الأحقاد.
3- الامتناع عن إعطاء كل ما في النفس لسبب ما، نقول: فرس ضاغن، وضغن: لا يعطي كل ما عنده من الجري حتى يضرب. وقال أبو عبيدة: فرس ضغون -الذكر والأنثى فيه سواء- وهو الذي يجري كأنما يرجع القهقرى. وفي حديث عمر: والرجل يكون في دابته الضغن فيقومها جهده، ويكون في نفسه الضغن فلا يقومها. والضغن في الدابة أن تكون عسرة الانقياد، ولا تعارض بين هذه المعاني الثلاثة: إذ هو الانطواء على الحقد(2) المعبر عنه أحيانًا بالميل أو الجور بصورة تمنع من إعطاء كل ما في النفس.
والوغر لغة:
1- شدة توقد الحر أو الاحتراق من الغيظ، نقول: في صدره عليَّ وغر -بالتسكين- ضغن وعداوة، وتوقد من الغيظ، والمصدر الوغر بالتحريك.
2- الامتلاء غيظًا، نقول: وغر صدره عليه: يَوْغَرُ وَغَرًا، وَوَغَر يغر: إذا تجرع أو امتلأ غيظًا وحقدًا. والتوغير: الإغراء بالحقد، وأوغرت صدره على فلان: أوقدته وأحميته من الغيظ. الوغر: الصوت، وهو مشتق من إيغار الخراج، وهو أن يؤدي الرجل خراجه إلى السلطان الأكبر فرارًا من العمال، ولا تعارض؛ إذ هو امتلاء القلب غيظًا وحقدًا بصورة توقده وتحرقه(3).
والدوي لغة: الضغن أو المرض والسل، أو هو داء باطن في الصدر، يقال: تركت فلانًا دَوِيًّا ما أرى به حياة. وفي حديث أم زرع: «كل داء له دواء» أي كل عيب يكون في الرجال فهو فيه، فجعلت العيب داء، وقولها: له داء خبر لكل، ويحتمل أن يكون صفة لداء، وداء الثانية خبر لكل؛ أي كل داء فيه بليغ متناه، كما يقال: إن هذا الفرس فرس(4).
والغل لغة: الغش أو الضغن والحقد، نقول: غل صدره غلًّا وغليلًا: كان ذا غش أو ضغن وحقد (5)، ومنه قوله سبحانه في التنزيل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ (الأعراف: 43، الحجر: 47).
اصطلاحًا: أما في الاصطلاح فإن الحقد وما في معناه من الضغن والوغر والدوي والغل يعني: حبس أو إمساك العداوة والبغضاء في الصدر للعجز عن التشفي حالًا مع التربص أو التحين للتعبير عنها بصورة من الصور أو شكل من الأشكال مآلًا. وعرفها الشريف الجرجاني بقوله: الحقد: هو طلب الانتقام، وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه يعجز عن التشفي في الحال، رجع إلى الباطن واحتقن فيه، فصار حقدًا(6)، أو هو سوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة(7). والتعريف الأول الذي نقلناه عن الجرجاني لا يختلف كثيرًا عن التعريف الذي ذكرناه، أما التعريف الثاني فإنه تعريف للحقد ببيان آثاره.
وقال الغزالي: ومعنى الحقد أن يلزم قلبه استثقاله، والبغضة له، وأن يدوم ذلك ويبقى(8).
ويعرفه الشيخ عبدالرحمن الميداني بقوله: والحقد هو العداوة الدفينة في القلب، والعداوة هي كراهية يصاحبها رغبة بالانتقام من الشخص المكروه إلى حد إفنائه وإلغائه من الوجود.
ومن مرادفات الحقد تقريبًا كلمة الغل، فالغل هو العداوة المتغلغلة في القلب، ومن مرادفاته أيضًا الضغن والشحناء، فهي جميعًا كلمات تدور حول معنى واحد أو معانٍ متقاربة ترجع بوجه عام إلى معنى العداوة مع بعض فروق في الدلالات(9).
ثانيًا: صور الحقد وحقيقته في الإسلام منها:
وللحقد صور تدل عليه، وأمارات يعرف منها:
1. تشويه صورة وسمعة البررة المجاهدين الذين وقفوا حياتهم على دين الله، فعاشوا وماتوا لهذا الدين، وعلى هذا الدين، وما كان لهم من جريرة أو ذنب إلا أنهم يقولون: «ربنا الله»، وأنّ سمعتهم ودعوتهم طارت في الخافقين.
2. الوقوف عند بعض الأخطاء التي تاب منها أصحابها، وانتشرت هذه التوبة في كل الأوساط؛ حتى عرفها العام والخاص، والقاصي والداني، ثم إشاعة هذه الأخطاء بين الناس في كتب ومؤلفات أو أشرطة كاسيت؛ لتشويه صورة أصحابها، والتشويش على المنهج الذي يعتنقون والدعوة التي لها يعملون.
3. مثل التعليق المستمر على موقف الأستاذ سيد قطب من بعض الصحابة؛ مع أنه تاب ورجع عن ذلك.
4. تفسير بعض المواقف التي أملتها وتمليها حكمة الدعوة إلى الله من بعض الدعاة على أنها عمالة وجاسوسية، وعلى أن أهلها ماسونيون أو رافضة، أو كفار مبتدعون.
5. الحط على كل من لا يذعن لهم بالولاء أو يخالفهم المذهب والمشرب أو كان سببًا في تعريتهم، وكشف سوءاتهم على الملأ من الناس.
6. الامتناع من الجهاد بالنفس أو بالمال، أو بهما معًا.
قال تعالى: ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ (محمد: 37).
يقول الماوردي: قوله تعالى: ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن الإحفاء أخذ الجميع، قاله ابن زيد، وقطرب. والثاني: أنه الإلحاح وإكثار السؤال، مأخوذ من الحفاء، وهو المشي بغير حذاء، قاله ابن عيسى. الثالث: أن معنى فيحفكم أي فيجدكم تبخلوا، قاله ابن عيينة. وقوله تعالى: (يخرج أضغانكم)، يحتمل وجهين: أحدهما: يظهر بامتناعكم ما أضمرتموه من عدوانكم. والثاني: يظهرون عند مسألتكم ما أضمرتموه من عداوتكم(10).
والحقد وما في معناه من الضغن، أو الوغر أو الدوي أو الغل إن كان مصوبًا نحو أهل الصلاح والتقوى فهو قبيح مذموم.
دلنا على قبحه وذمه: أن الله مدح صنفًا من الناس أنه كان إذا دعا ضمن دعاءه سؤال ربه أن يطهر قلبه من هذا المرض، فقال: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10).
يقول ابن كثير -رحمه الله-: وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ هؤلاء هم القسم الثالث ممن يستحق فقراؤهم من مال الفيء، وهم المهاجرون ثم الأنصار، ثم التابعون لهم بإحسان، كما قال في آية براءة: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾، فالتابعون لهم بإحسان هم المتبعون لآثارهم الحسنة، وأوصافهم الجميلة، الداعون لهم في السر والعلانية، ولهذا قال تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ﴾ أي قائلين: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا﴾ أي بغضًا وحسدًا ﴿لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. وما أحسن ما استنبط الإمام مالك -رحمه الله- من هذه الآية الكريمة: أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء(11).
وبين الله أن من تمام منته، وفضله على أهل الجنة أنه طهر قلوبهم من الغل، فلا يبغض بعضهم بعضًا، ولا يكره بعضهم بعضًا، قال تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الأعراف: 43).
يقول الماوردي: ﴿قوله وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ فيه أربعة أوجه؛ أحدها: الأهواء والبدع، قاله سهل بن عبد الله. والثاني: التباغض والتحاسد. والثالث: الحقد. والرابع: نزع من نفوسهم أن يتمنوا ما لغيرهم.
وفي نزعه وجهان: أحدهما: أن الله نزع ذلك من صدورهم بلطفه. والثاني: أن ما هداهم إليه من الإيمان هو الذي نزعه من صدورهم. وفي هذا الغل قولان: أحدهما: أنه غل الجاهلية، قاله الحسن. والثاني: أنهم لا يتعادون ولا يتحاقدون بعد الإيمان. وقد رُوي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير ممن قال الله فيهم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ وقيل: إنها نزلت في أهل بدر. ويحتمل قوله ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ وجهين: أحدهما هدانا لنزع الغل من صدورنا، والثاني: هدانا بثبوت الإيمان في قلوبنا حتى نزع الغل من صدورنا. وفيه وجه ثالث قاله جويبر: هدانا لمجاوزة الصراط ودخول الجنة(12).
وقال تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ (الحجر: 47). يقول الماوردي: قوله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ فيه وجهان: أحدهما: نزعنا بالإسلام ما في صدورهم من غل الجاهلية، قاله: علي بن الحسين. الثاني: نزعنا في الآخرة ما في صدورهم من غل الدنيا، قاله الحسن، وقد رواه أبو سعيد الخدري مرفوعًا(13).
وبيَّن سبحانه أنه قادر على فضح المنافقين بإبراز ما في قلوبهم من ضغن وحقد فقال: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾ (محمد: 29).
قوله عز وجل: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ فيه وجهان؛ أحدهما: شك، قاله مقاتل. الثاني: نفاق، قاله الكلبي.
وقوله تعالى: ﴿أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾ فيه أربعة أوجه؛ أحدها: غشهم، قاله السدي. الثاني: حسدهم، قاله ابن عباس. الثالث: حقدهم، قاله ابن عيسى. الرابع: عدوانهم، قاله قطرب وأنشد:
قل لابن هند ما أردت بمنطق ساء الصديق، وسر ذا الأضغان(14)
وعن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «ثلاث من لم يكن فيه غفر له ما سواه لمن شاء: من مات لا يشرك بالله شيئًا، ولم يكن ساحرًا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه»(15).
وعن أنس رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا مع رسول الله فقال: «يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف(16) لحيته من وضوئه، وقد تعلق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي مثل مقالته أيضًا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي تبعه عبد الله بن عمرو، فقال: إني لاحيت أبي، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثًا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي، فعلت، قال: نعم». قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي، فلم يره يقوم من الليل شيئًا غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله -عز وجل- وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر.
قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث الليالي، وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضب، ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله يقول لنا ثلاث مرات: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فطلعت أنت الثلاث مرات، فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله؟ قال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشًّا ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق»(17).
وهكذا تكشف لنا هذه النصوص عن قبح وذم الحقد وما في معناه، لاسيما إذا كان منصبًا على واحد من المسلمين أهل التقوى والصلاح.
الهوامش:
1- انظر: لسان العرب 938/2 - 939، تاج العروس للزبيدي 2/ 338 مادة «حقد».
2- انظر: لسان العرب 4/ 2592 - 2593، تاج العروس 264/9 مادة «ضغن».
3- انظر لسان العرب 4878/6 - 4879، تاج العروس 3/4 - 6 مادة (وغر).
4- انظر: لسان العرب 1463/2 - 1465 مادة (وغر) بتصرف كثير.
5- انظر: المعجم الوسيط 2/ 659 - 660 بتصرف كثير.
6، 7 - انظر: التعريفات ص 91 نقلا عن الغزالي في إحياء علوم الدين 266/2.
8- انظر: إحياء علوم الدين 266/2.
9- انظر: الأخلاق الإسلامية وأسسها 1/ 875.
10- انظر: النكت والعيون المعروف بتفسير الماوردي 540/4.
11- انظر: مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 375/3.
12- انظر: النكت والعيون المعروف بتفسير الماوردي 28/2 - 29.
13- انظر: النكت والعيون المعروف بتفسير الماوردي 370/2 - 371.
14- انظر: النكت والعيون المعروف بتفسير الماوردي 52/4.
15- الحديث أخرجه البخاري في: الأدب المفرد، باب الشحناء ص 181 - 182 رقم 431 من حديث ابن عباس بهذا اللفظ وفي إسناده أبو شهاب الخياط صدوق له أوهام كما في تقريب التهذيب 471/1.
16- تنطف: تقطر، يقال: نطف الماء ينطف قطرًا انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 154/4.
17- الحديث أخرجه أحمد في المسند 166/3 من حديث أنس بن مالك مرفوعًا، وهذا لفظه، وأورده الهيثمي في: مجمع الزوائد كتاب الأدب باب سلامة الصدر من الغش والحسد 78/8 - 79 من حديث أنس بهذا اللفظ وعزاه إلى أحمد والبزار، وعقب بقوله: ورجال أحمد رجال الصحيح.
(*) أستاذ الحديث وعلومه بكلية الشريعة - جامعة الكويت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل