; آفات على الطريق 25 (1-3)- الغضب.. تعريفه ومظاهره وحقيقته | مجلة المجتمع

العنوان آفات على الطريق 25 (1-3)- الغضب.. تعريفه ومظاهره وحقيقته

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1994

مشاهدات 70

نشر في العدد 1104

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 21-يونيو-1994

والآفة الخامسة والعشرون التي أصابت وتصيب نفرًا من العاملين، وكانت سببًا في كثير مما تشهده على ساحة العمل الإسلامي اليوم إنما هي الغضب ولابد من أن نعمل جاهدين على التخلص، بل التحصن ضد هذه الآفة، وبداية ذلك أن يكون في أيدينا تصور واضح ودقيق عن أبعاد ومعالم هذه الأمة وذلك من خلال هذه الجوانب منها: السخط، أو عدم الرضى بالشيء.

أولًا- تعريف الغضب:

لغة: يأتي الغضب في اللغة على معانٍ منها:

١- السخط، أو عدم الرضا بالشيء وعن الشيء نقول غضب عليه غضبًا، ومغضبة سخط أو لم يرض مسقط أو لم يرض، وغضب له سخط أو لم يرض على غيره من أجله.

٢- العض على الشيء، يقول غضبت الخيل على اللجم عضت.

٣- العبوس تقول: ناقة غضوب وامرأة غضوب: عبوس.

٤- ورم ما حول الشيء نقول: غَضبت عينه، وغُضبت: ورم ما حولها.

٥- الكدر في المعاشرة والخلق، نقول: هذا غُضابي: كدر في معاشرته وخلقه.

٦- الجُنة: تتخذ من جلود الإبل، تلبس للقتال، والغضبة جلد ألمس من الوعول حين يسلخ(1).

ولا تعارض بين هذه المعاني جميعًا إذ منها ما يعبر عن حقيقة الغضب وهو المعنى الأول،  ومنها ما يعبر عن مظاهره وأماراته الدالة عليه، وهو المعنى الثاني والثالث والرابع، ومنها ما يعبر عن آثاره وهو المعنى الخامس، ومنها ما يعبر عن هدفه وغايته وهو المعنى السادس والأخير.

اصطلاحا: أما في الاصطلاح فهو تغير داخلي أو انفعال يحمل على السطو والانتقام شفاء لما في الصدر، وأشد منه الغيظ حتى قالوا في تعريفه إنه شدة الغضب(2).

ثانيا- مظاهر الغضب وحقيقته في الإسلام:

وللغضب مظاهر دالة عليه، وأمارات يعرف بها، ومنها:

١- انتفاخ العروق والأوداج مع احمرار الوجه والعينين.

٢- عبوس وتقطيب الوجه والجبين.

٣- العدوان على الغير باللسان، أو باليد، أو بالرجل، أو ما يقوم مقام ذلك.

٤- مقابلة العدوان بمثله وأشد مع عدم تقدير للعواقب الناجمة عن ذلك وهلم جرا(3).

وحقيقة الغضب في الإسلام أن منه ما هو محمود، ومنه ما هو مذموم، فما كان منه دفاعًا عن نفس، أو عرض، أو مال، أو دين، أو حقوق عامة، أو نصرة مظلوم فمحمود ويشهد بذلك أدلة كثيرة منها:

١- أن الله خلق الإنسان ليكون خليفة في الأرض كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (البقرة: ٣٠)،  وحتى ينهض الإنسان بهذه المهمة خلق مكونًا من روح وعقل وبدن واقتضت حكمته سبحانه أن يجعل البدن في خدمة الروح، وأن يكون البدن في هيئة تجعله صالحًا لخدمة الروح مدة بقاء الإنسان في الأرض فخلق فيه قوتين:

 الأولى: القوة الشهوية، ومهمتها جلب كل ما ينفع البدن ويغذيه.

الثانية: القوة الغضبية، ومهمتها دفع كل ما يضر البدن ويهلكه.

 كما خلق له الأعضاء والجوارح لتكون في خدمة كل من القوة الشهوية والقوة الغضبية وخلق له العقل كذلك ليكون بمثابة مشير أو ناصح للروح، بحيث إن مالت كل من القوتين الشهوية والغضبية عن حد الاعتدال، أشار العقل على الروح أو نصحه بضرورة اتخاذ موقف صارم مع القوة التي مالت ليعود للإنسان توازنه وتكامله.

وعلم الله أن العقل قد يعتريه ما يحول بينه وبين بذل النصح والإرشاد السبب أو لآخر فأنزل له منهاجًا يتمثل في كتابه وسنة نبيه لينير الطريق، ويهدي للحق، ويحفظ التوازن والتكامل بين سائر الجوانب التي يتكون منها الإنسان، كي تبقى شخصيته سوية مستقيمة ليس بها خلل أو اعوجاج(4).

فالغضب إذن خلق في الإنسان ليدافع به عن كل ما تقدم، ويصون به الحرمات والمقدسات.

٢- وأن الله عز وجل أثنى على أصحاب نبيه الله بأنهم أشداء على الكفار فيقول: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ...﴾ (الفتح:٢٩).

والشدة على الكفار لا تنبعث إلا عن الحمية، والغضب، وهم لم يغضبوا فيما أخبر عنهم ربهم إلا له سبحانه وتعالى، حيث يقول: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 8-10).

يقول ابن جرير رحمه الله: «قوله (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم)، يقول تعالى ذكره: محمد رسول الله، وأتباعه من أصحابه الذين هم معه على دينه أشداء على الكفار غليظة عليهم قلوبهم، قليلة بهم رحمتهم»(5).

٣- وذكر الله عز وجل أن من صفات الصنف المرشح لحماية دين الله والتمكين له في الأرض بعد إذ يُعرِض من يُعرِض، إنما هي العزة على الكافرين فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (المائدة: ٥٤).

يقول ابن جرير رحمه الله: «ويعني بقوله (أعزة على الكافرين)، أشداء عليهم. غلظاء بهم، من قول القائل: قد عزني فلان إذا أظهر العزة من نفسه له، وأبدى له الجفوة والغلظة»(6).

٤- وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (التوبة: 73- التحريم: 9).

 ومعلوم أن الغلظة على هؤلاء إنما تنبع من الغضب عليهم بسبب كفرهم ونفاقهم المؤدين إلى الصد عن سبيل الله، وإرادتها عوجًا.

٥- وجاء في صفته صلى الله عليه وسلم «أنه ما خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها»(7).

وعلى هذا النوع من الغضب يتنزل قول الشافعي رضي الله عنه: «من استغضب فلم يغضب فهو حمار»(8).

وما كان منه انتقامًا لنفس فمذموم، وهو المقصود هنا، ويذمه جاءت الأخبار والآثار:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»(9).

وعن أبي هريرة أيضًا أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: «لا تغضب»، فردده مرارًا قال: «ولا تغضب»(10).

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تعدون الصُّرَعة فيكم»؟ قلنا: الذي لا تصرعه الرجال، قال: «ليس ذلك ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب»(11).

 وعن عبدالله بن عمرو أنه سأل رسول الله: ما ينقذني من غضب الله؟ قال: «لا تغضب»(12).

وقال أبو الدرداء: قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة. قال: «لا تغضب»(13).

وقال عبدالله بن مسعود: «انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه، وأمانته عند طمعه، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب؟! وما علمك بأمانته إذا لم يطمع؟!»(14).

وكان عمر رضي الله عنه إذا خطب قال في خطبته: «أفلح منكم من حفظ من الطمع، والهوى والغضب»(15).

وقيل عبدالله بن المبارك: أجمل الناس حسن الخلق في كلمة، فقال اترك الغضب(16).

 تلك هي حقيقة الغضب في الإسلام، وقد لخص هذه الحقيقة بأسلوب سهل ميسور الشيخ على محفوظ نقلًا عن الغزالي في الإحياء فقال: للغضب ثلاث درجات:

الأولى: درجة الاعتدال بأن يغضب ليدافع عن نفسه، أو دينه أو عرضه أو ماله أو ليدافع عن الحقوق العامة، ونصرة المظلوم. وتلك الحالة التي من أجلها خلق الغضب فهو مخلوق لحكمة ضرورية اقتضتها طبيعة العمران، وطلبها نظام المجتمع الإنساني، فإن التنافس في هذه الحياة والتزاحم على مرافقها يستدعي دفاعًا قويًا عن النفس والدين والمال والعرض والحقوق العامة ولولا ذلك لفسدت الأرض بانتشار الفوضى وتفويض نظام الاجتماع، لأن من لا يغضب لنفسه كان معرضًا للزوال من هذا الوجود، أو معرضًا تسخير الدواب التي يكون عرضة لتقليد القوي في كل ما يراه.. ويستحسنه فينتقل من دين إلى دين بسبب التقليد الأعمى، ومن لا يغضب لعرضه لا يغار. على نسائه وتختلط الانساب، وتشيع الفاحشة في طبقات الأمة ويصبح الإنسان كالحيوان. ينزو ذكره على انشاء بدون غيرة ولا حمية، ومن لا يغضب لماله فإنه لا يلبث أن يسلبه الناس منه فيصبح فقيرًا معدمًا، وإذا فشا سلب المال تعمل نظام العمل، بل بطلت الأعمال التجارية والصناعية والزراعية، واعتمد الناس على سلب بعضهم بعضًا، وذلك شر رويال في العاجل والأجل، ومن لا يغار للحقوق العامة وإنصاف المظلومين فقد خالف مقتضى الطبيعة

التي فطر الله الناس عليها، وفي مثله يقول الإمام الشافعي رحمه الله: «من استغضب فلم يغضب فهو حمار» أي بليد الطبع، فاقد الحمية وإلى ذلك يشير قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (البقرة: 251).

الثانية: درجة التفريط وهي أن ينحط الغضب عن درجة الاعتدال، بأن يضعف في الإنسان، أو يفقد منه رأساء وتلك الحالة مذمومة شرعًا، وعقلاء لأن من لا يغضب. لنفسه، أو لدينه، أو لعرضه، أو لماله، أو للمصالح العامة فهو جبان لم يجر على سنن الله في خلقه.

 وفي ذلك خطر عظيم على الاجماع، لأنه جميع مرافق الحياة كما علمت.

الثالثة: درجة الإفراط وهي أن يخرج الغضب عن حد الاعتدال، ويطغى على العقل والدين ويندفع في سبيل الشر اندفاعًا قد يؤدي إلى الهلاك من حيث لا يدري، وربما جره غضبه لأجل أمر يسير إلى ارتكاب أكبر الجرائم، وشر الموبقات، ومعلوم أن الغضب في تلك الحالة مذموم شرعًا وعقلًا، وتتفاوت درجات الذم بتفاوت الآثار المترتبة عليه قوة وضعها فكلما اشتد ضررها كان الغضب أكبر حجمًا، وأكثر ذمًا(17).

الهوامش

1- انظر: لسان العرب 648/٢ - 651 العجم الوسيط 654/٢ الصحاح في اللغة والعلوم للمرعشليين- ص819 مادة "غضب" بتصرف كثير.

2- انظر إحياء علوم الدين الغزالي ٢٤٧/3 التعريفات الجرجاني من ١٦٢ بتصرف كثير

3، 4- انظر إحياء علوم الدين الغزالي ٢١٧/٣ بتصرف كثير.

5- انظر جامع البيان 69/11/26. 

6- انظر جامع البيان 185/4/6.

7- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 230/4، وكتاب الأدب- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا»، وكان يجب التخفيف واليسر على الناس 8/ 36- 37، وكتاب الحدود- باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله 198/8 - 199 من وجهين من مالك ومن وجه من عقيل كلاهما عن ابن شهاب عن عروة بين الزبير عن عائشة به، ومسلم في الصحيح كتاب الفضائل باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، واختياره من المباح أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته 4/ 1813 - 1814 رقم 77، 78 من حديث ابن شهاب وهشام بن عروة كلاهما عن عروة عن عائشة به، وأبو داود في السنن- كتاب الأدب- باب في التجاوز في الأمر 5/ 142- رقم 4785) من حديث ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة به، ومالك في الموطأ- كتاب حسن الخلق- باب: ما جاء في حسن الخلق ص563، رقم2، من حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة به، وأحمد في المسند: 6/ 85، 114، 115، 116، 130، 162، 181، 182، 189، 191، 209، 223، 232، 262 من عدة أوجه عن ابن شهاب، وهشام بن عروة كلاهما عن عروة عن عائشة به، وبنحوه مطولاً ومختصرًا.

8- انظر: إحياء علوم الدين الغزالي 3/ 247 توالي التأسيس لمعالي محمد بن إدريس لابن حجر العسقلاني- الفصل السابع- في سياق شيء من بليغ كلامه نظمًا ونثرًا- ذكر شيء من منثور كلامه ص 136.

9- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأدب باب الحذر من الغضب 8/ 34 ومسلم، في الصحيح كتاب البر والصلة والآداب- باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب 4/ 2014 رقم 2609 (107- 108) ومالك في الموطأ كتاب حسن الخلق باب ما جاء في الغضب ص565  رقم 12، وأحمد في المسند2/ 236، 268، 517 كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعًا، واللفظ للبخاري ومسلم.

 10- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الأدب: باب الحذر من الغضب 8/35، والترمذي في السنن: کتاب البر والصلة باب ما جاء في كثرة الغضب 4/ 326 رقم 3020، ومالك في الموطأ: كتاب حسن الخلق: باب ما جاء في الغضب ص565 رقم 11، وأحمد في: المسند 2/ 362، 466 كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعًا. واللفظ البخاري، إلا مالكا، فإنه عنده مرسل من حديث حميد بن عبدالرحمن بن عوف، وعقب الترمذي على حديثه بقوله: " هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".

 11- الحديث جزء حديث أخرجه مسلم في الصحيح- كتاب البر والصلة والآداب 2014/4 رقم 2608 (106) وأبو داود في السنن: كتاب الأدب باب من كظم غيظًا 5/ 138-139، رقم 4779 وأحمد في المسند1/  382- 383 كلهم من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعا، وأوله عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما تعدون الرقوب فيكم" -يعني المصاب بموت أولاده-، قال: قلنا: الذي لا يولد له، قال: "وليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا". قال: "فما تعدون الصرعة فيكم؟"... الحديث.

12- الحديث أخرجه أحمد في المسند 3/ 175، وأورده الغزالي في إحياء علوم الدين 3/ 244، وعقب عليه العراقي في المغني عن حمل الأسفار في الأسفار بذيل الإحياء بقوله: "أخرجه الطبراني في مكارم الاخلاق، وابن عبد البر في التمهيد بإسناد حسن، وهو عند أحمد، وأن السائل عبد الله بن عمرو".

13- الحديث أورده الغزالي في إحياء علوم الدين 3/ 245، وعقب عليه العراقي في المغني بذيل الإحياء بقوله: "أخرجه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن".

 16-15-14- هذه الآثار أوردها الغزالي في إحياء علوم الدين3/ 246.

17- انظر: هداية للمرشدين ص 263 - 264.

الرابط المختصر :