العنوان آفات على الطريق.. أكل الحرام أصل كل مصيبة (٤ من ٤)
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-2000
مشاهدات 74
نشر في العدد 1391
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 07-مارس-2000
الفقه بالحلال والحرام أول الخطوات حتى يعرف المرء ما يأخذ وما يدع
على الدولة والمجتمع سد حاجات الناس الضرورية وتوفير ميادين العمل الشريفة لهم
من المهم غلق بيوت الربا ودور البغاء وحانات الخمور مع إيجاد البدائل الحلال
الطريق إلى التطهر والوقاية
انتهينا في الحلقات الماضية إلى معرفة ماهية أكل الحرام واهم صوره وموقف الإسلام منه، والأسباب والبواعث المؤدية إليه، وأثاره، وعواقبه على العاملين، وعلى العمل الإسلامي، ومن ثم أصبح يسهل علينا الآن رسم طريق العلاج، والوقاية منه باتباع الخطوات التالية:
١- الفقه الصحيح لنظام المعاملات المالي في الإسلام مضمونا ومغزى: من أن أصل المكاسب الإباحة إلا ما ورد النص بتحريمه لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فأقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسي شيئًا، وتلا: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ (مريم: ٢٣) (۱)
ومن حرمة أكل مال الغير ظلمًا وعدوانًا في أي صورة من صوره: كالربا، والغضب، والاختلاس، والاحتكار، وبيع الرجل على بيع أخيه من غير ترك الأول أو إذنه والنجش والغش والرشوة وغيرها، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ١٨٨)، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ (النساء: ۲۹). ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» (۲)
ومن أنه لابد أن تكون السلعة معلومة غير مجهولة، ومقدورًا على تسليمها، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، وقد تقدم حديث: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين..» وقول عمر -رضي الله عنه-: «لا يبع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين» (۳)، يقول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على قول عمر: «نعم.. حتى يعرف ما يأخذ، وما يدع، وحتى يعرف الحلال والحرام ولا يفسد على الناس بيعهم، وشراؤهم بالأباطيل والأكاذيب، وحتى لا يدخل الربا عليهم من أبواب قد لا يعرفها المشتري، وبالجملة لتكون التجارة تجارة إسلامية صحيحة خالصة، يطمئن إليها المسلم وغير المسلم لا غش فيها، ولا خداع» (٤)
٢- تربية ملكة المراقبة لله -عز وجل-: بالمعايشة الطويلة لآيات الله في كونه المسطور) القرآن الكريم) وآياته في كونه المنظور (النفس والكون)، فإن ذلك يقوي الإيمان بالله ومراقبته -سبحانه- عباده في السر والعلن، قال تعالى: ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾ (الذاريات: ٢٠- ٢١)، وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «اتق الله حيثما كنت...» الحديث (٥).
٣- توفير الضرورات الحياتية للناس: ذلك أن هناك ضرورات حياتية لا يعيش الناس بدونها، وهي التي وعدها الله آدم -عليه السلام- حين أسكنه الجنة في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾ (طه: ١١٨- ١١٩)
وتوفير هذه الضرورات مسؤولية السلطان أولًا، يعني: الدولة، ومسؤولية المجتمع يعني (الشعب) ثانيًا، لاسيما أهل الغنى واليسار بتوفير ميادين العمل الحلال الشريف لمن تأهل له، ومؤسسات التعليم والتدريب لمن لم يتأهل له، وهذا جانب استثماري، وسد الحاجات الضرورية الآنية، وهذا جانب استهلاكي، وفي حديث أبي ذر -رضي الله عنه- ما يرشد إلى شيء من ذلك، إذ يقول سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله»، قلت فأي الرقاب أفضل؟ قال أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها».. قلت: فإن لم أفعل، قال تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق (٦) قال؛ فإن لم أفعل؟ قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (۷)، كما جاء في الحديث عنه -صلى الله عليه وسلم- بضمانه الحاجات الضرورية لمن فقدها، فقال: «من كان لنا عاملًا فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادمًا، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنًا» (۸)
٤- الاقتصاد في النفقة: ذلك أنه يحمي المرء من الوقوع في غوائل الدين، وبالتالي الوقوع في الكسب الحرام، وقد أمير الشارع بذلك فقال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: ٦٧)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «مما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه وثلث لنفسه» (٩)
٥- الانسلاخ من صحبة أكلة الحرام مع الحرص على صحبة آكلي الطيبات: فالمرء على دين خليله، وعليه فمن يريد التخلص من الحرام عليه أن ينسلخ من صحبة أولئك الذين يعرفون بأكل الحرام، ويحرص على صحبة آكلي الحلال، عند ذلك يخف الضغط النفسي، ويقضى على أكل الحرام، وعلى ذلك يتنزل الحديث: «ولا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي...» الحديث (١٠)
٦- دوام النظر في سير الماضين المعروفين بالحرص على أكل الحلال: من أمثال ما قصه علينا نبينا محمد ﷺ في خبر بني إسرائيل، إذ قال: «اشترى رجل من رجل عقارًا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض، ولم أبتع منك الذهب، وقال الذي له الأرض إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما لي غلام، وقال الآخر لي جارية، قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسهما منه، وتصدقا» (۱۱).
وما جاء عن عمر -رضي الله عنه- أنه قسم مروطًا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي عندك -يريدون أم كلثوم بنت علي- فقال عمر أم سليط أحق، وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله: تزفر تخيط (۱۲).
وما جاء عن نساء العصر الأول: أن المرأة كانت تقول لزوجها إذا غدا ليقتات لها، ولولده، ولذويه يا فلان... اتق الله فينا، فإنا نصبر على الجوع، ولا نصبر على النار، وتقدم ما أثر عن الصديق أبي بكر -رضي الله عنه-، في هذا الشأن.
وهذا حسن الهضيبي يطلب منه بعض ولده أوراقًا يسود فيها بعض دروسه، وأمامه أوراق كثيرة جلبها من دار القضاء لتسويد القضايا، ثم تبييضها فيأبى إلا أن يعطيهم مالًا ليشتروا به حاجتهم، فيقولون له كيف يكون ذلك، والأوراق أمامنا يجيبهم إن هذه ليست ملكًا لنا، وإنما هي أمانة عندنا لا يحل الانتفاع بها إلا في مسائل القضاء.
هذه الأخبار والسير منتهى الخشية من الله -عز وجل- والتقوى والورع، والوقوف عليها يساعد المرء على أن يتطهر من أكل الحرام، بل الوقاية منه.
٧- ضرورة أن تكون الأسرة قدوة في تعاطي الحلال: فالمرء إذا نشأ في بيت حريص على أكل الحلال تأثر بذلك، ونشأ عليه، فتكون هذه وقاية له، وهذا ما يريده الشارع الحكيم من بناء البيت على أساس التقوى أو الدين.
٨- تأمين مستقبل الأولاد بالتقوى، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (النساء:9)
٩- التحرر من الرغبة في الظهور بمظهر الوجهاء والأغنياء: فذلك يعني المرء من الحرص على أكل الحرام، وحيازة المال الكثير، بدعوى أن هذا من أسباب احترام الناس وتقديرهم، ناسيًا أو متناسيًا أن التقدير إنما يكون بالتقوى والعمل الصالح، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (الحجرات:13)
١٠- إحياء الرقابة البشرية من الحاكم ومن الأمة على السواء: إن ذلك يمنع من أكل الحرام، قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (التوبة: ۷۱)، ولفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم-، إذ كان يحاسب عماله، وينتزع منهم ما ليس لهم كما تقدم في قصة ابن الكتبية الأزدي، حين قال: «هذا لكم، وهذا أهدي لي»، وكذلك كان عمر يحاسب عماله، وكذلك كان المسلمون الأولون.
١١- الصبر على الجوع والفقر: الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الحكمة يعلمها قال تعالى: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (العنكبوت: ٦٢)، وقد كشف عن جانب من هذه الحكمة في قوله سبحانه: ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْاْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍۢ مَّا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرٌۢ بَصِيرٌ﴾ (الشورى: ٢٧)، وواجب العبد حين يضيق عليه ربه بعد أخذه بالأسباب التي بمقدوره أن يقوم بها أن يصير موقنًا أن صبره على الجوع والفقر أحسن ألف مرة ومرة من أكل الحرام.
١٢- إغلاق كل الأبواب المؤدية إلى الحرام مع إيجاد البدائل الحلال: من الضروري إغلاق كل الأبواب المؤدية إلى الحرام من بيوت الربا ودور البغاء، وحانات الخمور، ومصانع التماثيل، وبيع الكلاب والخنازير ونحوها، مع إيجاد البدائل الحلال من بيوت التمويل والمصارف والمؤسسات والمتاجر، والمصانع المقامة على الالتزام بمبادئ شرع الله الحنيف وقيد طمأن الله الناس إذا فعلوا ذلك بقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: ٢٨).
١٣- الحث على العمل وترك القعود: إن ذلك يوفر للمرء قدرًا من الحلال يغنيه عن التطلع إلى الحرام، ولنا في سير الأنبياء والمرسلين الأسوة، فقد كانوا جميعًا أصحاب حرف ومهن، ومن أجمعها رعي الغنم، على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقبل من أحد قادر على العمل والكسب أن يرقد ولا يعمل، وحسبنا هذا الحديث: «والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله، فيذهب به إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيحمله على ظهره، فيأكل خير له من أن يسأل الناس، ولأن يأخذ ترابًا فيجعله في فيه خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه (۱۳)
١٤- التذكير الدائم بعواقب أكل الحرام: فالإنسان قد ينسى -لسبب أو لآخر- عواقب أكل الحرام وخير علاج لذلك هو دوام التذكير بها، قال تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات: ٥٥).
-----------------------------------------
الهوامش
(١) الحاكم في المستدرك كتاب التفسير باب منه ٢/ ٢٧٥ من حديث رجاء ابن حيوة، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- مرفوعًا بهذا اللفظ وعقب بقوله «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وأقره الذهبي في التشخيص، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، وأورده الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام من 11 ١٥ وعقب عليه بقوله «حسن»، وعلى لتحسينه سبب رجاء بن حيوة
(۲) جزء من حديث طويل تقدم تخريجه في آفة «سوء الظن».
(٣) أخرجه الترمذي في السان كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ٢/٣٥٧ رقم ٤٨٧ من حديث عمر-رضي الله عنه- موقوفًا عليه بهذا اللفظ وقال الترمذي عقيلة: «هذا حديث حسن غريب»
(٤) تعليقه على سنن الترمذي في: كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ٢/ ٣٥٧.
(٥) أخرجه الترمذي في السنن: كتاب البر باب ما جاء في معاشرة الناس ٤/٣١٢- ٣١٣ رقم ١٩٨٧ من حديث أبي ذر مرفوعًا بهذا اللفظ وقال: «هذا حديث حسن صحيح»، ومن حديث معاذ بن جبل مرفوعًا بنحوه، وقال محمود بن غيلان: «والصحيح حديث أبي ذر» والدارمي في الستين كتاب الرقاق: باب في حسن الخلق ٢/٣٢٣ من حديث أبي ذر مرفوعًا بهذا اللفظ وأحمد في المسند ٥/١٥٣، ١٥٨، ١٦٨من حديث أبي ذر-رضي الله عنه- مرفوعًا به وبنحوه ۲۲٨، ٢٣٦من حديث معاذ بن جبل مرفوعًا بنحوه.
(٦) الأخرق الجاهل بما يجب أن يعمله، ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها النهاية في غريب الحديث والأثر ١/٢٩٠.
(٧) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العتق وفضله.
(۸) أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الخراج والإمارة والفيء ٣/٢٥٤ رقم ٢٩٤٥ من حديث المستورد بن شداد مرفوعًا بهذا اللفظ وعقب بقوله قال:(قال أبو بكر: أخبرت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق).
(٩) سبق تخريجه في آفة «الإسراف».
(۱۰) أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الأدب باب من يؤمر أن يجالس ٥ / ١٦٧- ١٦٨ رقم ٤٨٢٢، والترمذي في السنن كتاب الزهد باب صحية المؤمن ٤/٥١٩ رقم ٢٣٩٥ كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- مرفوعًا بهذا اللفظ وعقب عليه الترمذي بقوله هذا حديث حسن إنما تعرفه من هذا الوجه.
(۱۱) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء.
(۱۲) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الجهاد باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو ٤/٤٠- ٤١.
(١٣) أورده المنذري في الترغيب والترهيب كتاب البيوع وغيرها باب الترغيب في طلب الحلال [٢/٥٠٣] رقم ٩٥٩ المنتقي للدكتور يوسف القرضاوي من حديث أبي هريرة مرفوعًا، وعقب بقوله: «رواه أحمد بإسناد جيد».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل