العنوان آخر تقارير المجاهدين الأفغان: انفجار عظيم في ممر سالنج
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أبريل-1985
مشاهدات 61
نشر في العدد 714
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 23-أبريل-1985
وصل إلينا التقرير الآتي مبشرًا بأكبر عملية انفجار تكبد فيها أعداء الله الملحدين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، فقد تمكن المجاهدون المسلمون بوضع إحدى القنابل المؤقتة في داخل إحدى الشاحنات الروسية الموجودة ضمن مجموعة من الشاحنات عددها اثنان وثمانون شاحنة، وكانت الشاحنات محملة بصواريخ وقنابل خاصة بالطائرات، فبينما كانت هذه الشاحنات قد تجمعت في موقف خاص لها قريب من النفق الجنوبي المشهور في منطقة «أولنك» الذي يربط المحافظات الشمالية بالعاصمة كابل، في هذا الوقت حصل الانفجار في الشاحنة التي وضعت فيها القنبلة المؤقتة حيث أدى هذا إلى انفجار الشاحنات بأكملها. ودمرت تدميرًا كاملًا والحمد لله. بالإضافة إلى تدمير مخازن ومستودعات الوقود والبنزين التي كانت مرافقة لهذه الشاحنات، كما دمرت مائتان وثمانون من الدبابات والمدرعات التي كانت تحرس هذه الشاحنات.
وقتل في الانفجار أيضًا حوالي «220» جنديًا روسيا و«120» من جنود الحكومة وثمانية أشخاص من الخبراء العسكريين الروس في الوقت الذي كانوا يخططون لشن حرب جديدة ضد المجاهدين، وأبيدت أيضًا في الحادث تسع من الأسر الروسية التي كانت برفقتهم.
كما أدى هذا الانفجار إلى تدمير أربعة من بيوت سكان المنطقة بالقرب من الحادث، ومن الجدير بالذكر أن منطقة النفق الجنوبي هذا لها أهمية إستراتيجية كبيرة جدًا حيث تعتبر منطقة الوصل الوحيدة التي تربط معظم المحافظات بالعاصمة كابل، كما أن معظم الأسلحة والمعدات القادمة من روسيا إلى العاصمة كابل يجب أن تمر بهذا النفق، علمًا بأن هذه المنطقة قد تعرضت إلى عمليات مشابهة سابقة، ولكن هذا الانفجار الأخير كان من أكثرها قوة وأعظمها خسارة للعدو، وأنها أكبر عملية ضد القوات الروسية الغازية كما وصفها الأخ أحمد شاه مسعود قائد المجاهدين في وادي بنجشير.
وادي بنجشير
بتاريخ 17/6/1405هـ التحق واحد من كبار ضباط جيش العدو مع اثني عشر جنديًا مزودين بجهاز لاسلكي واحد بمجاهدي منطقة «دره» الواقعة في منتصف الوادي، وتؤكد الأنباء أن القتال والاشتباكات الدامية ما زالت مستمرة بين المجاهدين والقوات الروسية في هذه المنطقة.
وفي يوم 16/6/1405هـ أشعل مجاهدو منطقة «تاواخ» النار في مدرعات للعدو خلال معركة اندلعت بين الطرفين. كما انضم خمسة وعشرون من المليشيات الحكومية مع أسلحتهم الخفيفة إلى مجاهدي أندراب. كما تم تدمير دبابتين روسيتين إحداهما بمنطقة «دشتك» وأخرى في منطقة «روخه» خلال اشتباكات وقعت بين المجاهدين والقوات الروسية.
هذا وتفيد الأنباء الواردة أنه قد قتل عدد من جنود العدو في اشتباك وقع بين مجاهدي منطقة «تاواخ» وبين القوات الغازية الروسية، حيث نقلت جثث القتلى بواسطة طائرتين هيليوكبتر إلى خارج المنطقة.
محافظة بلخ
بتاريخ 28/5/1405هـ قام المجاهدون بشن هجوم شديد على قافلة عسكرية روسية في الشارع الرئيسي الواقع بين محافظتي بلخ وشبرغان، واستطاع المجاهدون خلال هذا الهجوم إحراق شاحنتين عسكريتين للعدو، واستولوا على خمسين أنبوبة وماكينة خلاطة الأسمنت. كما قتل «15» جنديًا روسيا خلال قتال وقع بين المجاهدين وقافلة عسكرية روسية كانت متجهة إلى محافظة جوزجان، فدمر المجاهدون خلال هذا القتال دبابة مصفحة مع ناقلة للجنود.
محافظة جوزجان
بتاريخ 14/4/1405هـ دخلت قوات الاحتلال مع الدبابات وناقلات الجنود قرية «جهانجنفو» التابعة لمديرية «منجك»، وأخذت بالاستعداد لمهاجمة مواقع المجاهدين، ونتيجة لذلك قامت جميع الجبهات المستقرة في المنطقة تحت قيادة الأخ القائد «أحمد بهلوان» بهجوم معاكس ضد قوات العدو واستمرت المعركة يومين، أجبر العدو بعدها على الانسحاب بعد أن تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، حيث دمرت تسع دبابات مصفحة روسية وقتل وجرح ما لا يقل عن «246» جنديًا حكوميًا مع ضباطهم وقوادهم العملاء، واستشهد خلال هذه المعركة مجاهدان وجرح «22» مجاهدًا وعلى أثر المعركة جن جنون الروس، وبدأت طائرات الهيليوكبتر الروسية التي تقلع مباشرة من مطارات السوفيت بقصف القرى والمناطق بكل وحشية وهمجية مما أدى إلى إلحاق خسائر جسيمة بسكان المنطقة الأبرياء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل