; آخر المخططات التنصيرية في بلاد المسلمين | مجلة المجتمع

العنوان آخر المخططات التنصيرية في بلاد المسلمين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1986

مشاهدات 100

نشر في العدد 784

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 23-سبتمبر-1986

رئيس كلية برادفورد: لم يعد هنالك من يستمع إلينا أو يقرأ نشراتنا.

مخططات المؤسسات التنصيرية في بلاد المسلمين في ازدياد مستمر بسبب حالة التفكك والضياع التي تعيشها الشعوب المسلمة، والتقرير المالي المستقى من ترجمة ما نشرته مجلة النور التي تصدرها المؤسسة الإسلامية في لندن في فبراير 1985، يوضح جهود دعاة التنصير هؤلاء، الأمر الذي يوجب على الحكومات والمؤسسات والجمعيات والمراكز الإسلامية في العالم اتخاذ الخطوات الجادة لوقف هذا الأخطبوط والداء الخبيث قبل استشرائه في ديار الإسلام.

اجتمع نفر من المبشرين الذين يعملون في ثلاثة عشر بلدًا إفريقيًّا في إفريقيا «الآباء البيض» في مراكز أماني للمؤتمرات في مدينة نیروبي من ٨ – ١٤ يوليو للتشاور حول العلاقات الإسلامية المسيحية في المناطق المجاورة للصحراء في إفريقيا.

وقد تبادل المجتمعون خبراتهم حول الحوار مع المسلمين بجميع أشكاله، كما ناقشوا مختلف المشاكل التي تصادفهم مثل: الهجرة وسكنى المدن، والنشاطات المشتركة مع المسلمين، والتربية، والزواج المختلط، واستعمال وسائل الإعلام الجماهيرية.

واقترح المجتمعون أن تسهل الاتصالات بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك تلقي المعلومات حول الإسلام، ويعتبرون ذلك تعبيرًا عن الاهتمام بالعلاقات مع المسلمين الذي تتطلب دساتير جمعية المبشرين في إفريقيا.

  • توصيات المجلس الإنجليكاني

دعا المجلس الاستشاري الإنجليكاني- الذي انعقد في لاغوس بنيجيريا- المسيحيين إلى مواجهة التركيبة الاجتماعية التي تحيط بهم، وقد تقدم المجلس بتوصيات عديدة فيما يتعلق بنشر الإنجيل، وبالحياة العادية للكنيسة، وبعلاقات الكنيسة مع المجتمع.

وعند استعراض وضع المسيحيين الذين يعيشون في العالم الإسلامي، طلب المجلس الذي يضم ستين مندوبًا من ٤٦ بلدًا من الولايات الإنجليكية دراسة سياسات المساعدة الخارجية في الدول التي يحيون فيها؛ ليروا فيما إذا كانت منسجمة مع إعلان حقوق الإنسان بما فيها القسم المتعلق بحرية العقيدة والدين.

  • ازدیاد عدد مستمعي الإذاعة

اضطر مكتب شباب المسيح- الذي يعالج البريد الوارد لبرنامج «كلمة معك»- أن يوظف عددًا إضافيًا من العاملين فيه عندما ازداد عدد المتجاوبين مع الإذاعة باللغة العربية إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه، فهنالك برنامج باللغة العربية يذاع منذ سبع سنوات على أساس مرتين في الأسبوع، على شبكة إذاعة «عبر العالم»، وكان يتلقى يوميًا مائة رسالة وذلك خلال شهر نوفمبر، وقد ارتفع عدد الرسائل الآن حتى أصبح بمعدل ثلاثمائة رسالة يوميًا، كما ترسل كتب وأشرطة تسجيل لمن يطلبون زيادة في المعلومات، والإذاعة موجهة إلى الشباب العربي في الشرق الأوسط.

  • المسلمون هم هدف المبشرين في جنوب إفريقيا

استنادًا الى إحصاء عام ۱۹۸۰ فان ۱۲ من مجموع الهنود في جنوب إفريقيا هم من المسيحيين، ومن الواضح أن أعدادً كبيرة من الهندوس قد تنصروا خلال العقدين الأخيرين، فأوجدوا بذلك وضعًا جديدًا بين الهنود، والجماعة الهندية في جنوب إفريقيا هي من المهاجرين الذين كان بينهم ٣٠٪ إلى ٥٠٪ من المسيحيين، و٪۱۷ من المسلمين، بينما الباقون كانوا من الهندوس، وقد بدأت أعمال التبشير بين هؤلاء الهنود على نطاق ضيق، وبعد مقاومة عنيفة قبل كثيرون من الهندوس أن يتنصروا، وكان معظمهم من شعوب التاميل والتيلوغو.

والآن أصبح هدف التبشير في جنوب إفريقيا يتركز على الـ١٧٪ الباقية من هؤلاء المهاجرين، وهم في غالبيتهم يتكلمون باللغتين الكجرانية والأردية.

ويعيش حوالي ٦٤٠٠٠ من المسلمين الهنود في منطقة دربان، ويشكلون حوالي ٪۱۳ من مجموع السكان الهنود في المنطقة، ولديهم (۳۰) مسجدًا والعديد من المؤسسات الاجتماعية الدينية.

وتقول المصادر المسيحية إن الشعور بالانتساب إلى الجماعة قوي جدًّا لدى المسلمين هناك، وتعتقد هذه المصادر أن هذا الشعور يشكل أكبر عقبة في تنصيرهم، كما تعتقد هذه المصادر بأن هؤلاء المسلمين يعرفون أركان دينهم ويطبقونها، ولذلك اقترح المبشرون أن تشكل فرق تبشيرية خاصة للعمل بين المسلمين في منطقة دربان للتنصير، ويقترحون أن يكون الفريق مؤلفًا من ثلاثة أزواج، ويفضل أن يكون أحد أفراد الفريق من المسلمين المتنصرين.

ويجب أن يدرب الفريق الذي سيوجه للعمل بين المسلمين تدريبًا خاصًا على أن يتابع فيما بعد دراساته للغة العربية وللقرآن والثقافة الإسلامية.

تدريب خاص للمنصرين على دراسة اللغة العربية والقرآن والثقافة الإسلامية

وهناك مراكز تدريب في إندونيسيا في لاوانغ وسورابايا «زمالة المبشرين في آسيا» وهي منظمة وطنية مهمتها تدريب العاملين المحليين من المبشرين إلى طرق التنصير، ولها مركزان للتدريب في إندونيسيا.

الأول منها هو في «لاوانغ» في شرقي جاوا، وقد أنشأه الأب سيلاس وهو مبشر إندونيسي وجد أن أفضل السبل للوصول إلى الشعب التوجه إلى القرى، فمن بين الـ١٤٨ مليونًا، وهو عدد سكان إندونيسيا نجد أن ٨٥٪ منهم يعيشون في القرى.

ولذلك يقوم المركز بتدريب هؤلاء المبشرين المسيحيين على العمل في القرى، فقاموا بشراء قطعة أرض مساحتها (١٥٠٠٠) قدم مربع، وشيدوا عليها بناءً افتتحوه في ٣١ مايو ۱۹۸۱، وبدأ المركز عمله بتسعة طلاب من الذكور لدورة تدريبية مدتها عشرة أشهر، يرسلون بعدها إلى مختلف الجزر الأندونيسية.

أما المركز الثاني للتدريب فقد أنشئ في سوارابايا في جاوا، ومدة التدريب فيه عشرة أشهر أيضًا على الخدمة المسيحية واللاهوت المسيحي.

وقد أرسل إليه في عام ۱۹۸۳م أحد عشر طالبًا من قبل كنائسهم ليتلقوا التدريب، ويعمل الآن في التدريب رجل مع زوجته، وهما من سنغافورة ومهمتهم الأساسية تشجيع المواطنين على التردد على الكنيسة في القرى وتربية الشباب المسيحي، ومركز المنظمة الرئيسي هو في كوالا لامبور وتعمل في أماكن مختلفة في آسيا.

نمو الكنيسة الكاثوليكية في إفريقيا

فيما يلي إحصائيات تظهر نمو عدد السكان الكاثوليك بين سنتي ۱۹۰۱ – ١٩٨٠ في القارة الإفريقية

التاريخ

عدد السكان

عدد الكاثوليك

النسبة المئوية

١٩٠١

١٩١١

۱۹۲۷

۱۹۳۹

١٩٥١

١٩٦١

۱۹۷۱

۱۹۷۹

۱۹۸۰

١١٨٠٠٠٠٠٠

١٣٠٠٠٠٠٠٠

١٥٢٧٤٢٠٠

١٦٩٠٠٠٠٠٠

٢٠٠١٧٤٠٠٠

٢٦٠٩٥٨٠٠٠

٣٥٩٧٠٩٠٠٠

 ٤٤٣٤٣٩٠٠٠

٤٥٦١٠٦٠٠٠

۱۱۹۷۰۰۰

٢١٠٧٧١٤

٤٥٢٦٠٩٥

٩٢٩٤٠٠٠

١٥٠٢٦٠٠٠

٢٥٩١٥٥١٣

٤١٧٤٦٠٠٠

٥٤٨٤٥٦٠١

٥٦٦٦٧٦٢٦

١,٠٠٪

١,٦٪

٢,٠٠٪

٥,٥٪

٧,٥٪

٩,٩٪

١١,٦٪

١٢,٤٪

١٢,٤٪

·         بعض العائلات في بنغلاديش تهب نفسها للتنصير

طلب الدكتور ميلتون كوك- وهو مدير قسم بنغلاديش لمنظمة الرؤية العالمية- من الكنائس أن ترشح أفضل العائلات لديهم لمهمة غير عادية، وهي العيش بين جماعات غير مسيحية في القرى التي نكبت بالفيضانات، حيث طلبت الحكومة من هذه المنظمة أن تعمل، وهناك سيضطرون للعيش في جو غير مسيحي مع إخوانهم من المواطنين لمدة خمسة أشهر في ظروف صعبة، ليعمل هؤلاء المواطنون أمورًا في الصحة والزراعة.

وقد استجاب لنداء المنظمة أكثر من العدد المطلوب، إذ تقدمت ستون عائلة تمثل شريحة واسعة من الحياة الكنسية في بنغلاديش، انتقت منهم الكنيسة (٢٥) عائلة من الشباب بعد مقابلات شخصية أجريت لهم في داكا.

وهؤلاء أخذوا إلى شامبارا، وهي منطقة إعادة إيواء المنكوبين في الفيضانات على امتداد نهر شيتالا لاكيا قرب العاصمة، فبنى هؤلاء الشباب بيوتًا من القش لإقامتهم خلال فترة إقامتهم في الجزيرة.

وقد قام موظفو «الرؤية العالمية في بنغلاديش» بإعطاء المعلومات لهذه العائلات حول كيفية تحليل حاجات الجماعة، وهذا يشمل كل شيء بدءًا من تقييم تركيبة القيادة في الجماعة، إلى دراسة نظريات وأساليب الاتصالات، كما أعطيت لهم تعليمات عن العناية الصحية، والحصانة (المناعة)، ومعالجة الإصابة بالديدان، وعن التخطيط العائلي، والوقاية من الأمراض المعدية.

وقد خصصت لهذه العائلات منطقتان كبيرتان، وثلاث مناطق أصغر من المناطق المنكوبة، وعلى أساس نجاح هذه العائلات سيتحدد برنامج تنمية الجماعة الذي يقول عنه أحد موظفي المنظمة: إنه «المدخل إلى الطور الثاني».

وقد خصص للطور الأول الحالي مبلغ أربعين ألفًا من الدولارات من قبل المنظمة، وقد تقبل الناس بالترحيب هؤلاء العائلات، ولم يعترض أحد لكونهم منظمة مسيحية، وهذه المنظمة تساعد ألفين من العائلات المنكوبة بالفيضانات، وهذا العمل هو بداية فقط.. إنهم يغرسون بذور ثقافتهم المسيحية التي لابد أن تتضاعف.

  • كنيسة إنجلترا تدخل عصر الفيديو

قفزت كنيسة إنجلترا قفزة متواضعة في عصر الفيديو بتركيب أجهزة فيديو لمساعدة الأبرشيات في الاستفادة من وسائل الاتصال الوحيدة التي يطمئن إليها بعض الناس، فقد وافق المجمع المقدس العام على صرف مبلغ خمسة وسبعين ألف جنيه- خلال الأعوام الثلاثة المقبلة- لا لتحضير أفلام، بل لفهرسة مواد الفيديو المتوافرة، ولتوجيه الأبرشيات لاختيار المناسب من إنتاج أجهزة الفيديو.

وقد صرح المطران في مدينة أدمنتون في إحدى المناقشات بأنه من العسير على أهل الكتاب أن يفهموا كيف أن الفيديو أصبح وسيلة الاتصالات الوحيدة، بينما حث رئيس كلية برادفورد المجمع المقدس أن يمنح الكنيسة فرصة الدخول إلى ثورة الفيديو، ويقول: نحن نتولى الاتصال بالجماهير، ولا نزال نعتمد على المنبر والنشرات، ولكن لم يعد هنالك من يستمع إلينا، أو من يقرأ نشراتنا.

·         مطبوعات إسلامية للمبشرين

هنالك كتابان قيد الإعداد، وسينشران في القريب أحدهما عنوانه «محمد والدين الإسلامي»، والآخر «شهادة المسيحي المسلم».

ووفقًا لما ذكره مؤلف الكتابين «جون جيلكريست»، فإن هذه أحدث محاولة من قبل الجانب المسيحي في التفتيش عن شهادة للمسلمين، وستزود هذه الكتب المبشرين الذين يعملون بين المسلمين بالكثير من المعلومات حيث يستطيع المسيحي أن يتصل بشكل فعال مع الدين الإسلامي.

فالكتاب الأول يعالج حياة محمد، وبعض الأمور المتعلقة بها، والتي تبدو ذات أهمية في نظر العاملين المسيحيين على نشر دينهم في المستقبل، مثل موقف محمد من أعدائه ومن زوجاته.

والكتاب يهتم بشكل خاص بدراسة طبيعة ومعنى القرآن، والهدف من ذلك تحليل تاريخ النص القرآني للوصول إلى نتيجة أن القرآن مثل التوراة قد تأثر بقراءات مختلفة، وبغيرها من الأوهام.

اما الكتاب الثاني فهو يستعرض إمكانية الاتصال بالمسلمين، ويعتمد لهذا الغرض على دراسات مقارنة لإيجاد بعض التشابه بين المسيحية والإسلام، والمؤلف متفائل جدًا بأن هذا العمل ستكون له فائدة للمبشرين المسيحيين لدى اتصالهم بالمسلمين المهاجرين إلى الغرب؛ فقد هاجر كثير من المسلمين إلى الغرب بعد الحرب العالمية الثانية- كما يقول مؤلف الكتاب- وهذه فرصة أتيحت للكنيسة المسيحية لتنصير المسلمين، وهم على أبواب الكنيسة التقليدية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل